دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٢٤٥٤.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر لَمّا دَخَلوها [أي دَخَلَ الأَسرَى المَدينَةَ ]خَرَجَتِ امرَأَةٌ مِن بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، ناشِرَةً شَعرَها ، واضِعَةً كُمَّها عَلى رَأسِها ، تَلَّقاهُم وهِيَ تَبكي وتَقولُ : ٠ ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم ماذا فَعَلتُم وأنتُمُ آخِرُ الاُمَمِ ٠ ٠ بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي مِنهُم اُسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ٠ ٠ ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم أن تُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي. [١] ٠
٢٤٥٥.الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللّه بن عامر : لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللّه ُ عَنها في جَماعَةٍ مِن نِسائِها حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلاذَت بِهِ وشَهِقَت عِندَهُ ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وهِيَ تَقولُ : ٠ ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم يَومَ الحِسابِ وصِدقُ القَولِ مَسموعُ ٠ ٠ خَذَلتُم عِترَتي أو كُنتُم غُيَّبا وَالحَقُّ عِندَ وَلِيِّ الأَمرِ مَجموعُ ٠ ٠ أسلَمتُموهُم [٢] بِأَيدِي الظّالِمينَ فَما مِنكُم لَهُ اليَومَ عِندَ اللّه ِ مَشفوعُ ٠ ٠ ما كانَ عِندَ غَداةِ الطَّفِّ إذ حَضَروا تِلكَ المَنايا ولا عَنهُنَّ مَدفوعُ ٠ قالَ : فَما رَأَينا باكِيا ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ . [٣]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٩ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٩ وفيه «ابنة عقيل» بدل «امرأة من بني عبد المطّلب» ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٨ ح ٢٨٥٣ عن مصعب بن عبد اللّه و ص ١٢٤ ح ٢٨٧٥ عن أحمد بن مُحَمَّد بن حميد الجهني ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٠ وفي الثلاثة الأخيرة «زينب بنت عقيل» بدل «امرأة من بني عبد المطّلب» ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٧٨ وفيه «زينب بنت عليّ بن أبي طالب» بدل «امرأة من بني عبد المطّلب» والخمسة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه .[٢] في المصدر : «أسلتموهم» ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه من الأمالي للطوسي وبحار الأنوار .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٣١٩ الرقم ٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٨٩ الرقم ١٣٩ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٨٨ الرقم ٣٤ .