دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤
٢٤٢٦.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن أبي مخنف وغ إنَّ يَزيدَ أمَرَ أن يُصلَبَ الرَّأسُ الشَّريفُ عَلى بابِ دارِهِ ، وأمَرَ أن يُدخِلوا أهلَ بَيتِ الحُسَينِ عليه السلام دارَهُ ، فَلَمّا دَخَلَتِ النِّسوَةُ دارَ يَزيدَ ، لَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ مُعاوِيَةَ إلَا استَقبَلَتهُنَّ بِالبُكاءِ وَالصُّراخِ وَالنِّياحَةِ وَالصِّياحِ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، وألقَينَ ما عَلَيهِنَّ مِنَ الحُلِيِّ وَالحُلَلِ ، وأقَمنَ المَأتَمَ عَلَيهِ ثَلاثَةَ أيّامِ . وخَرَجَت هِندٌ بِنتُ عَبدِ اللّه ِ بنِ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ امرَأَةُ يَزيدَ ـ وكانَت قَبلَ ذلِكَ تَحتَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ فَشَقَّتِ السِّترَ وهِيَ حاسِرَةٌ ، فَوَثبَت عَلى يَزيدَ وقالَت : أرَأسُ ابنِ فاطِمَةَ مَصلوبٌ عَلى بابِ داري ؟ فَغَطّاها يَزيدُ ، وقالَ : نَعَم فَأَعوِلي عَلَيهِ يا هِندُ وَابكي عَلَى ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ وصَريحَةِ قُرَيشٍ ، عَجَّلَ عَلَيهِ ابنُ زِيادٍ فَقَتَلَهُ ، قَتَلَهُ اللّه ُ . ثُمَّ إنَّ يَزيدَ أنزَلَهُم بِدارِهِ الخاصَّةِ . [١]
٢٤٢٧.تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي : اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ ، فَصاحَ نِساءُ آلِ يَزيدَ وبَناتُ مُعاوِيَةَ وأهلُهُ ووَلوَلنَ ، ثُمَّ إنَّهُنَّ اُدخِلنَ عَلى يَزيدَ . فَقالَت فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ ـ وكانَت أكبَرَ مِن سُكَينَةَ ـ : أبَناتُ رَسولِ اللّه ِ سَبايا ـ يا يَزيدُ ـ ؟ فَقالَ يَزيدٌ : يَا ابنَةَ أخي ! أنَا لِهذا كُنتُ أكرَهُ . قالَت : وَاللّه ِ ما تُرِكَ لَنا خُرصٌ . [٢] قالَ : يَا ابنَةَ أخي! ما آتٍ إلَيكِ أعظَمُ مِمّا اُخِذَ مِنكِ . ثُمَّ اُخرِجنَ فَاُدخِلنَ دارَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأقَمنَ المَأتَمَ ، وأرسَلَ يَزيدُ إلى كُلِّ امرَأَةٍ : ماذا اُخِذَ لَكِ ؟ ولَيسَ مِنهُنَّ امرَأَةٌ تَدَّعي شَيئا بالِغا ما بَلَغَ إلّا قَد أضعَفَهُ لَها ، فَكانَت سُكَينَةُ تَقولُ : ما رَأَيتُ رَجُلاً كافِرا بِاللّه ِ خَيرا مِن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . [٣]
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤٢ .[٢] الخُرص : حَلقَهُ الذهب والفضّة أو حلقة القُرط أو الحلقة الصغيرة من الحلي (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٠٠ «خرص») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٤ .