دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
الفصل الثامن : مِنَ الشّامِ إلَى المَدينَةِ
٨ / ١
إدبارُ النّاسِ عَن يَزيدَ
٢٤١٩.تذكرة الخواصّ عن ابن أبي الدنيا : إنَّهُ لَمّا نَكَتَ [يَزيدُ] بِالقَضيبِ ثَناياهُ [أي الحُسَينِ عليه السلام ]أنشَدَ لِحُصَينِ بنِ الحُمامِ المُرِّيِّ : ٠ صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا سَجِيَّةً بِأَسيافِنا تَفرينَ هاما ومِعصَما ٠ ٠ نُفَلِّقُ هاما مِن رُؤوسٍ أحِبَّةٍ إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما ٠ قالَ مُجاهِدٌ : فَوَاللّه ِ لَم يَبقَ فِي النّاسِ أحَدٌ إلّا مَن سَبَّهُ وعابَهُ وتَرَكَهُ . [١]
٨ / ٢
نَدَمُ يَزيدَ
٢٤٢٠.تاريخ الطبري عن يونس بن حبيب الجرمي : لَمّا قَتَلَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وبَني أبيهِ ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَسُرَّ بِقَتلِهِم أوَّلاً وحَسُنَت بِذلِكَ مَنزِلَةُ عُبَيدِ اللّه ِ عِندَهُ ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا قَليلاً حَتّى نَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكانَ يَقولُ : وما كانَ عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُهُ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ ، وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وَكَفٌ [٢] ووَهنٌ في سُلطاني ، حِفظا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ ! لَعَنَ اللّه ُ ابنَ مَرجانَةَ فَإِنَّهُ أخرَجَهُ وَاضطَرَّهُ ... وقَتَلَهُ ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِمَا استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَينا ، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ! لَعَنَهُ اللّه ُ وغَضِبَ عَلَيهِ . [٣]
[١] تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٢ .[٢] الوَكفُ : الوقوع في المأثم والعيب (النهاية : ج ٥ ص ٢٢١ «وكف») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٥٠٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٩٤ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٢٠ وليس فيه ذيله من «وزرع» وراجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٣ وأنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٥ وتذكرة الخواصّ : ص ٢٦١ و ص ٢٦٥ والإرشاد : ج ٢ ص ١١٨ .