دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
٢٣٨٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : أقبَلَ [يَزيدُ] عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : أبوكَ قَطَعَ رَحِمي ، ونازَعَني سُلطاني ، فَجَزاهُ اللّه ُ جَزاءَ القَطيعَةِ وَالإِثمِ . [١]
٢٣٩٠.الفتوح : تَقَدَّمَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى وَقَفَ بَينَ يَدَي يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وجَعَلَ يَقولُ : ٠ لا تَطمَعوا أن تُهينونا ونُكرِمَكُم وأن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وتُؤذونا ٠ ٠ فَاللّه ُ يَعلَمُ أنّا لا نُحِبُّكُم ولا نَلومُكُمُ إن لَم تُحِبّونا ٠ فَقالَ يَزيدُ : صَدَقتَ ـ يا غُلامُ ـ ، ولكِن أرادَ أبوكَ وجَدُّكَ أن يَكونا أميرَينِ ، فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أذَلَّهُما وسَفَكَ دِماءَهُما . فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : يَابنَ مُعاوِيَةَ وهِندٍ وصَخرٍ ، لَم يَزالوا آبائي وأجدادي فيهِمُ الإِمرَةُ مِن قَبلِ أن نَلِدَ ، ولَقَد كانَ جَدّي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَومَ بَدرٍ واُحُدٍ وَالأَحزابِ في يَدِهِ رايَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأبوكَ وجَدُّكَ في أيديهِما راياتُ الكُفّارِ . ثُمَّ جَعَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ : ٠ ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم ماذا فَعَلتُم وأنتُم آخِرُ الاُمَمِ ٠ ٠ بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُنقَلَبي مِنهُم اُسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ ٠ ٠ ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُكُمُ أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحمِي ٠ ثُمَّ قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وَيلَكَ يا يَزيدُ ، إنَّكَ لَو تَدري ما صَنَعتَ ومَا الَّذِي ارتَكَبتَ مِن أبي وأهلِ بَيتي وأخي وعُمومَتي ، إذا لَهَرَبتَ فِي الجِبالِ وفَرَشتَ الرَّمادَ ، ودَعَوتَ بِالوَيلِ وَالثُّبورِ أن يَكونَ رَأسُ الحُسَينِ ابنِ فاطِمَةَ وعَلِيٍّ عليهماالسلاممَنصوبا عَلى بابِ المَدينَةِ ، وهُوَ وَديعَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فيكُم ، فَأَبشِر بِالخِزيِ وَالنَّدامَةِ غَدا إذا جُمِعَ النّاسُ لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ . [٢]
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٩ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ وليس فيه ذيله .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ١٣١، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٥ .