دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤
٢٣٦٢.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : اُتِيَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِثَقَلِ الحُسَينِ عليه السلام ومَن بَقِيَ مِن أهلِهِ ونِسائِهِ ، فَاُدخِلوا عَلَيهِ قَد قُرِنوا [١] فِي الحِبالِ ، فَوَقَفوا بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ حُسَينٍ عليه السلام : أنشُدُكَ اللّه َ يا يَزيدُ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَو رَآنا مُقَرَّنينَ فِي الحِبالِ ، أما كانَ يَرِقُّ لَنا ؟! فَأَمَرَ يَزيدُ بِالحِبالِ فَقُطِّعَت ، وعُرِفَ الاِنكِسارُ فيهِ . وقالَت لَهُ سُكَينَةُ بِنتُ حُسَينٍ : يا يَزيدُ بَناتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَبايا ؟ ! [٢]
٢٣٦٣.سير أعلام النبلاء عن الليث : أبَى الحُسَينُ عليه السلام أن يُستَأسَرَ حَتّى قُتِلَ بِالَّطفِّ ، وَانطَلَقوا بِبَنيهِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وسُكَينَةَ إلى يَزيدَ ، فَجَعَلَ سُكَينَةَ خَلفَ سَريرِهِ لِئَلّا تَرى رَأسَ أبيها ، وعَلِيٌّ عليه السلام في غُلٍّ . [٣]
٢٣٦٤.تاريخ الطبري عن القاسم بن بُخيت : أذِنَ [يَزيدُ] لِلنّاسِ فَدَخَلوا وَالرَّأسُ بَينَ يَدَيهِ ، ومَعَ يَزيدَ قَضيبٌ فَهُوَ يَنكُتُ بِهِ في ثَغرِهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذا وإيّانا كَما قالَ الحُصَينُ بنُ الحُمامِ المُرِّيُّ : ٠ يُفَلِّقنَ هاما مِن رِجالٍ أحِبَّةٍ إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَما [٤] ٠
٢٣٦٥.مقاتل الطالبيّين عن هانئ بن ثبيت القايضي : لَمّا اُدخِلوا [أيِ الأَسرى ]عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، أقبَلَ قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ : ٠ أوقِر [٥] رِكابي فِضَّةً أو ذَهَبا فَقَد قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا ٠ ٠ قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ اُمّا وأبا وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسبا ٠ ووَضَعَ الرَّأسَ بَينَ يَدَي يَزيدَ لَعَنهُ اللّه ُ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُهُ عَلى ثَناياهُ بِالقَضيبِ ، وهُوَ يَقولُ : ٠ نُفَلِّقُ هاما مِن رِجالٍ أعِزَّةٍ عَلَينا وهُم كانوا أَعَقّ وأظلَما [٦] ٠
[١] القَرنُ : شَدُّ الشيء إلى الشيء ووصله إليه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٥٨ «قرن») .[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٨ ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٩ .[٣] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٩ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٨ ص ٢٩٦ ( المشادّة بين عليّ بن الحسين عليه السلام ويزيد) .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٨٥ ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٤٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ ، وفيه بزيادة «أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت ـ قواضب في أيماننا تقطر الدّما» .[٥] الوِقْرُ : الحِمْلُ ، وقد أوقر بعيره ، وأكثر ما يستعمل الوِقْر في حِمْل البغل والحمار (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٨ «وقر») .[٦] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٩ وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٢ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦١ والخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٨٠ وبحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٨ .