دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
٧ / ٥
تَهنِئَةُ يَزيدَ بِالفَتحِ
٢٣٤٩.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر ـ في بَيانِ إرسالِ عُبَيدِ اللّه ِ أهلَ البَيتِ إ: فَجَهَّزَهُم وحَمَلَهُم إلى يَزيدَ ، فَلَمّا قَدِموا عَلَيهِ جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ ، ثُمَّ أدخَلوهُم ، فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ . [١]
٢٣٥٠.تاريخ الطبري عن الغاز بن ربيعة الجرشي : وَاللّه ِ إنّا لَعِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِدِمَشقَ إذ أقبَلَ زَحرُ بنُ قَيسٍ حَتّى دَخَلَ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ : وَيلَكَ ما وَراءَكَ وما عِندَكَ ؟ فَقالَ : أبشِر ـ يا أميرِ المُؤمِنينَ ـ بِفَتحِ اللّه ِ ونَصرِهِ ، وَرَدَ عَلَينَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ في ثَمانِيَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ مِن شيعَتِهِ ، فَسِرنا إلَيهِم فَسَأَلناهُم أن يَستَسلِموا ويَنزِلوا عَلى حُكمِ الأَميرِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ أو القِتالَ ، فَاختارُوا القِتالَ عَلَى الاِستِسلامِ ، فَعَدَونا عَلَيهِم مَعَ شُروقِ الشَّمسِ فَأَحَطنا بِهِم مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، حَتّى إذا أخَذَتِ السُّيوفُ مَأخَذَها مِن هامِ القَومِ يَهرُبونَ إلى غَيرِ وَزَرٍ ، ويَلوذونَ مِنّا بِالآكامِ وَالحُفَرِ لِواذا كَما لاذَ الحَمائِمُ مِن صَقرٍ ، فَوَ اللّه ِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما كانَ إلّا جَزرَ جَزورٍ [٢] أو نَومَةَ قائِلٍ [٣] ، حَتّى أتَينا عَلى آخِرِهِم ، فَهاتيكَ أجسادُهُم مُجَرَّدَةً ، وثِيابُهُم مُرَمَّلَةً ، وخُدودُهُم مُعَفَّرَةً ، تَصهَرُهُمُ الشَّمسُ وتَسفي عَلَيهِمُ الرّيحُ ، زُوّارهُمُ العِقبانُ وَالرَّخَمُ [٤] بِقِيٍّ سَبسَبٍ . [٥] قالَ : فَدَمَعَت عَينُ يَزيدَ ، وقالَ : قَد كُنتُ أرضى مِن طاعَتِكُم بِدونِ قَتلِ الحُسَينِ ، لَعَنَ اللّه ُ ابنَ سُمَيَّةَ ، أما وَاللّه ِ لَو أنّي صاحِبُهُ لَعَفَوتُ عَنهُ ، فَرَحِمَ اللّه ُ الحُسَينَ ، ولَم يَصِلهُ بِشَيءٍ . [٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٩ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٩ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٥ عن الإمام زين العابدين عليه السلام .[٢] الجَزر : نحر الجزّار الجزور ، والجزور : الناقة المجزورة (لسان العرب : ج ٤ ص ١٣٤ «جزر») .[٣] القائلةُ : الظهيرة (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٠٨ «قيل») .[٤] الرَّخْمَةُ : طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة ، والجمع : رَخَمٌ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٢٩ «رخم») .[٥] قيٌّ سَبْسَب : القيُّ : الأرض القَفْر الخالية . والسَبْسَبُ : الأرض القَفْر البعيدة ، لا ماءَ بها ولا أنيس (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢١١ «قوا» ، و ج ١ ص ٤٦٠ «سبسب») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٩ ، تاريخ دمشق : ج١٨ ص٤٤٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٦ ، العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٧ ، الفتوح : ج ٥ ص ١٢٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٥٦ وفيهما «فأطرق يزيد ساعة» بدل «فدمعت عين يزيد» والأربعة الأخيرة نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١١٨ عن عبد اللّه بن ربيعة الحميري وفيه «فأطرق يزيد هنيهة» بدل «فدمعت عين يزيد» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢٩ .