دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
زبان و بلاغت بيان ، از سخنرانى هايش در كوفه و شام ـ كه گويى از زبان پدرش امير مؤمنان عليه السلام ايراد مى گرديد ـ دانسته مى شود ، و نيز از احتجاجش بر يزيد و ابن زياد ، بدان گونه كه آن دو را خاموش ساخت ، تا آن جا كه به بدگويى و ناسزا گفتن و مسخره كردن و دشنام دادن ـ كه سلاح افراد ناتوان از دليل آوردن است ـ پناه بردند و از زينب كبرا عليهاالسلام ، شگفت نيست كه اين گونه ... باشد ؛ چرا كه او شاخه اى از شاخه هاى درخت پاك [ رسالت] است . او با پسرعمويش عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب ، ازدواج كرد و على زينبى ، عون ، محمّد ، عبّاس و امّ كلثوم را برايش به دنيا آورد . او «اُمّ المصائب» ناميده شده است و شايسته چنين نامى نيز هست. او مصيبت درگذشت جدّش پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، مصيبت درگذشت مادرش زهرا عليهاالسلام و رنج هاى او ، و محنت هاى پدرش امير مؤمنان على عليه السلام و مصيبت كشته شدن او ، و محنت و شهادت برادرش حسن عليه السلام و مصيبت بزرگ كُشته شدن برادرش حسين عليه السلام را از ابتدا تا انتها ، شاهد بود و ... ، از كربلا به اسارت برده شد. [١] زينب عليهاالسلام از آغاز قيام ابا عبد اللّه الحسين عليه السلام ، همراه برادر شد و در تمام دوران قيام ، همدل و همراه و رازدارش بود . گفتگوهاى او با برادرش در شب عاشورا ، حضورش در كنار بدن پسر برادرش على اكبر عليه السلام در روز عاشورا ، و رثاى جانسوز او در كنار قامت خونين برادر و خطاب او به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در روز يازدهم محرّم ، از صفحات زرّين و جاودانه زندگانى سرشار از جلالت ، شكيبايى و والايىِ اوست . او پس از حادثه عاشورا ، شكوهمند و استوار ، سرپرستى قافله اسيران را به عهده گرفت . در كوفه ، چون مردم ، فرزندان پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را بدان سان ديدند و اشك بر رخسار افشاندند ، زينب عليهاالسلام چنين لب به سخن گشود :
[١] أعيان الشيعة : ج ٧ ص ١٣٧ .[٢] نحل ، آيه ٩٢ .[٣] ر . ك : ص ١٢٣ ح ٢٢٧٧ .[٤] ر . ك : ص ١٥٦ ح ٢٢٩٤ .[٥] ر . ك : ص ٣١٨ ح ٢٣٩٥ .[٦] منبع اين گزارش ، كتاب أخبار الزينبات ، منسوب به عُبَيدِلى است ؛ ولى اعتبار اين كتاب و انتسابش به عُبَيدِلى مورد ترديد است (ر . ك : ميراث حديث شيعه : دفتر ١٦ ص ٧) .[٧] ر . ك : أخبار الزينبيات : ص ١١٨ .[٨] . ر . ك : رياحين الشريعة : ج ٣ ص ٣٣ .[٩] أخبار الزينبيّات : ص ١٢٢ . نيز ، ر . ك : ميراث حديث شيعه : دفتر ١٦ ص ٢١ .[١٠] شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٨؛ مقاتل الطالبيّين: ص ١١٩ . نيز ، ر . ك : الملهوف: ص ١٩٨ و٢١٠ ، مثير الأحزان: ص ٨٨ و٩٧ ، تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٥ ، الأخبار الطوال: ص ٢٢٨ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٣٨.[١١] مجموعة نفيسة : ص ٩٤ (تاج المواليد).[١٢] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٦٤، أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤١٢ ، اُسد الغابة : ج ٧ ص ٣٧٨.[١٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ ، تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص ٣٥ . ر . ك : تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٦١ ؛ الأمالى ، صدوق : ص ٢٣١ ش ٢٤٢ .[١٤] تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٢٦١.[١٥] تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص ٣٦ ، نسب قريش : ص ٤٦ (در اين منبع «محمّد بن أبى سعيد» آمده است) ؛ المجدى : ص ١٨، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٣٤ . ر . ك : همين دانش نامه : ج ٧ ص ١٧٩ ح ١٨٨٠ .[١٦] ر . ك : ص ٣٤٣ (فصل هفتم / خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله در زندان يزيد) و ص ٣٧٧ (فصل هشتم / آماده شدن خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله براى بازگشت به مدينه) و .. . .[١٧] تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص ٣٩ ، تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٦٢ .[١٨] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، تاريخ دمشق: ص ٧٠ ح ٢٦١ . از او بيشتر به كنيه نام مى برند و كنيه مشهور او ، امّ عبد اللّه است (ر . ك : الكافى: ج ١ ص ٤٦٩، الإرشاد: ج ٢ ص ١٥٥، مجموعة نفيسة: ص ١١٥ (تاج المواليد) ، دلائل الامامة : ص ٢١٧، المجدى: ص ٢٠ ؛ الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٢٢٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٠٥ ، نسب قريش : ص ٥٠ و ٥٩ ، سرّ السلسلة العلويّة : ص ٣٢) . كنيه هاى ديگرى كه براى وى گفته اند ، اينهاست : ١) اُمّ محمّد (ر . ك : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ٢٦١، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ ؛ مجموعة نفيسة: ص ١٨٤ (تاريخ مواليد الأئمّة) . ٢) اُمّ الحسن (ر . ك : دلائل الإمامة: ص ٢١٧، مجموعة نفيسة : ص ١١٥ و ١٨٤ ( تاريخ مواليد الائمّة) .[١٩] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٢٢٦، تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص ٢٦١، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٦٢ ؛ المجدى : ص ٢٠ .[٢٠] الإرشاد: ج ٢ ص ١٥٥ ؛ سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣٢، نسب قريش : ص ٥٩، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٢.[٢١] الكافي: ج ١ ص ٤٦٩ ح ١ .[٢٢] ر . ك : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩، الأغانى : ج ١٦ ص ١٥٠ و ج ٢١ ص ١٢٦ ، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٤، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٧٨ ؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٨ . نيز ، ر .ك : همين دانش نامه : ج ١ ص ٣٥١ (بخش يكم / فصل ششم / فاطمه) . قضاياى متعدّدى را از او در دوران اسارت نقل مى كنند. در اين باره ، ر . ك : ج ٧ ص ٣١١ (فصل يكم / تاراج كردن خيمه ها و غارت اموال دختران پيامبر صلى الله عليه و آله ) و ص ٣٤٩ (فصل دوم / سرخ شدن آسمان) و ج ٨ ص ١٣١ (فصل ششم / سخنرانى فاطمه صغرا در ميان كوفيان) و ص ٢٧١ (فصل هفتم / خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله در مجلس يزيد) و ص ٢٩٣ (فصل هفتم / مشاجره زينب عليهاالسلام با يزيد) و ... .[٢٣] ر . ك : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ ، مقاتل الطالبيّين: ص ١١٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣ ؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٩٩ نيز ، ر . ك : همين دانش نامه : ج ٨ ص ١٠٩ ح ٢٢٦٧ و ص ١١٣ ح ٢٢٦٩ و ص ٢٧١ (فصل هفتم / خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله در مجلس يزيد) و ص ٣٠٣ ح ٢٣٨٨ و ص ٣٥٥ (فصل هفتم / رؤياى سكينه) و ص ٣٦٣ (فصل هشتم / دادن اجازه عزادارى براى شهيدان) و ج ١ ص ٣٦٣ (بخش يكم / فصل ششم : فرزندان / سكينه) .[٢٤] ر . ك : الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩ ، الثقات ، ابن حبّان : ج٢ ص ٣١١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٠ ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٩٥ . نيز ، ر . ك : همين دانش نامه : ج ١ ص ٢٨٣ (بخش يكم / فصل پنجم / رَباب) .[٢٥] وى در كربلا ، مورد خطاب امام عليه السلام واقع شده است (ر . ك : ج ٦ ص ٥٣ ح ١٦٠٢) .[٢٦] تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ١٥٤، تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٤٧٩ ، المعارف ، ابن قتيبه : ص ٢١٠ .[٢٧] نسب قريش : ص ٤٥ . نيز ، ر . ك : همين دانش نامه : ج ٤ ص ٣٢٩ (بخش هفتم / فصل چهارم / شهادت مسلم بن عقيل) .[٢٨] ر . ك : ج ١ ص ٣٠٧ (بخش يكم / فصل ششم : فرزندان) .[٢٩] زنان ديگرى هم گفته شده اند؛ مانند اُمّ الحسن، دختر امير مؤمنان عليه السلام كه تنها در شرح الأخبار(ج٣ ص١٩٨) از وى ياد شده است . او همسر جَعْدة بن هُبَيره ، خواهرزاده امام على عليه السلام است كه پس از او ، همسر جعفر بن عقيل شد (ر . ك : الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٠ ، تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ١٥٤ ، مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٣ ، المعارف ، ابن قتيبه : ص ٢١١ ، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٤ ، نسب قريش: ٤٥ ، الإرشاد : ج ١ ص ٣٥٤) .