دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦
٣٣١.مسند أبي يعلى عن فاطمة بنت حسين عليه السلام عن ف لِكُلِّ بَني آدَمَ عَصَبَةٌ يَنتَمونَ إلَيهِ ، إلّا وُلدَ فاطِمَةَ ، فَأَنَا وَلِيُّهُم ، وأنَا عَصَبَتُهُم . [١]
ج ـ اِبنايَ وَابنَا ابنَتي
٣٣٢.سنن الترمذي عن اُسامة بن زيد : طَرَقتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ذاتَ لَيلَةٍ في بَعضِ الحاجَةِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي ، قُلتُ : ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذا حَسَنٌ وحُسَينٌ عليهماالسلامعَلى وَرِكَيهِ . فَقالَ : هذانِ ابنايَ وَابنَا ابنَتي ، اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُما ، فَأَحِبَّهُما وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما . [٢]
٣٣٣.السنن الكبرى للنسائي عن اُسامة بن زيد : طَرَقتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً لِبَعضِ الحاجَةِ ، فَخَرَجَ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي ، قُلتُ : ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ ، فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامعَلى وَرِكَيهِ . فَقالَ : هذانِ أبنائي وأبناءُ [٣] ابنَتي ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما ، فَأَحِبَّهُما ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما ، فَأَحِبَّهُما . [٤]
[١] مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٦٢ ح ٦٧٠٩ ، المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٤٢٣ ح ١٠٤٢ وفيه «اُنثى» بدل «آدم» ، تاريخ دمشق : ج ٣٦ ص ٣١٣ ح ٧٣٥١ عن جابر بن عبداللّه وفيه «أب» بدل «آدم» ، الفردوس : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٤٧٨٧ عن فاطمة عليهاالسلامعنه صلى الله عليه و آله وفيهما «أبوهم» بدل «وليّهم» ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٨ ؛ بشارة المصطفى : ص ٤٠ عن جابر بن عبداللّه وفيه « نبيّ » بدل « بني آدم » ، بحارالأنوار : ج ٣٧ ص ٧٠ وراجع : دلائل الإمامة : ص ٧٦ ح ١٦ .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٩ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ١٦ ح ١١٦٥ ، ذخائر العقبى : ص ٢١١ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ١٩٩ نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٧١ ح ٣٧٧١١ ؛ العمدة : ص ٤٠٦ ح ٨٤٠ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٠٦ ح ١٠٤٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٢ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٤٧ ، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٠ ح ٤٨ .[٣] كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف ، وفي جميع المصادر الاُخرى : «هذان ابناي وابنا ابنتي» ، وهو الصواب .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ١٤٩ ح ٨٥٢٤ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٢٣ ح ٦٩٦٧ ، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي : ص ٢٥٤ ح ١٣٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥١٢ ح ٨ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٥٥ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٥ ح ٣٠٣٢ و ج ١٤ ص ١٥٥ ح ٣٤٧٧ .