دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨
٤ / ١
لَمْ يَرْتَضِعْ مِنْ اُنثى
١٠٩.الكافي عن محمّد بن عمرو الزيّات عن رجل من أصحابن لَم يَرضَعِ الحُسَينُ عليه السلام مِن فاطِمَةَ عليهاالسلام ولا مِن اُنثى ، كانَ يُؤتى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَيَضَعُ إبهامَهُ في فيهِ ، فَيَمُصُّ مِنها ما يَكفيهِ [١] اليَومَينِ وَالثَّلاثَ ، فَنَبَتَ لَحمُ الحُسَينِ عليه السلام مِن لَحمِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ودَمِهِ . [٢]
١١٠.علل الشرائع عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأتيهِ في كُلِّ يَومٍ ، فَيَضَعُ لِسانَهُ في فَمِ الحُسَينِ عليه السلام فَيَمُصُّهُ حَتّى يَروِىَ ، فَأَنبَتَ اللّه ُ تَعالى لَحمَهُ مِن لَحمِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولَم يَرضَع مِن فاطِمَةَ عليهاالسلام ، ولا مِن غَيرِها لَبَنا قَطُّ . [٣]
١١١.الكافي : وفي رِوايَةٍ اُخرى عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُؤتى بِهِ الحُسَينُ عليه السلام [٤] فَيُلقِمُهُ لِسانَهُ ، فَيَمُصُّهُ فَيَجتَزِئُ [٥] بِهِ ، ولَم يَرتَضِع مِن اُنثى . [٦]
١١٢.تأويل الآيات الظاهرة عن الحسين بن زيد عن آبائه ع فَلَمّا وَضَعَتهُ [٧] ، وَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِسانَهُ في فيهِ فَمَصَّهُ ، ولَم يَرضَعِ الحُسَينُ عليه السلام مِن اُنثى ، حَتّى نَبَتَ لَحمُهُ ودَمُهُ مِن ريقِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٨]
١١٣.المناقب لابن شهرآشوب عن برّة بنت اُميّة الخزاعي لَمّا حَمَلَت [ فاطِمَةُ عليهاالسلام ] بِالحُسَينِ عليه السلام ، قالَ لَها [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : يا فاطِمَةُ ، إنَّكِ سَتَلِدينَ غُلاما قَد هَنَّأَني بِهِ جَبرَئيلُ ، فَلا تُرضِعيهِ حَتّى أجيءَ إلَيكِ ، ولَو أقَمتِ شَهرا ، قالَت : أفعَلُ ذلِكَ . وخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ وُجوهِهِ ، فَوَلَدَت فاطِمَةُ عليهاالسلام الحُسَينَ عليه السلام ، فَما أرضَعَتهُ حَتّى جاءَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ لَها : ماذا صَنَعتِ؟ قالَت : ما أرضَعتُهُ ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ لِسانَهُ في فَمِهِ ، فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَمُصُّ ، حَتّى قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إيها [٩] حُسَينُ ، إيها حُسَينُ . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : أبَى اللّه ُ إلّا ما يُريدُ ، هِيَ فيكَ وفي وُلدِكَ ـ يَعنِي الإِمامَةَ ـ . [١٠]
[١] في المصدر : «يكفيها» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٦٥ ح ٤ ، كامل الزيارات : ص ١٢٤ ح ١٣٧ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٨ ح ١٤ .[٣] علل الشرائع : ص ٢٠٦ ح ٣ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٨٢ ح ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٤٥ ح ٢٠ .[٤] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب هو : «كان يؤتى بالحسين عليه السلام » .[٥] جَزَأَ بالشيء : قنع واكتفى به (لسان العرب : ج ١ ص ٤٦ «جزأ») .[٦] الكافي : ج ١ ص ٤٦٥ ذيل ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٨ ح ١٤ .[٧] أي : فلمّا وضَعَت فاطمةُ الحُسينَ عليهماالسلام ... .[٨] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٢ ح ٢٣ .[٩] إيها : أي كفّ ، وقد تَرِد بمعنى التصديق والرّضى بالشيء (النهاية : ج ١ ص ٨٧ «إيه») .[١٠] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٥٤ ح ٣٢ .