دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٣١٤

١٨٩.المناقب لابن شهرآشوب عن يحيى بن الحسن : قالَ يَزيدُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : واعَجَبا لِأَبيكَ ، سَمّى عَلِيّا وعَلِيّا! فَقالَ عليه السلام : إنَّ أبي أحَبَّ أباهُ ، فَسَمّى بِاسمِهِ مِرارا . [١]

٦ / ١

عَلِيٌّ الأَكبَرُ

هو أوّل الأولاد الذكور للإمام الحسين عليه السلام ، وسبب تسميته بعليٍّ الأكبر أن الإمام الحسين عليه السلام سمّى أولاده الذكور الثلاثة باسم أبيه عليّ عليه السلام بسبب حبّه الشديد له [٢] ، ولذلك فقد عرف أوّل أولاده بـ «عليّ الأكبر» والثاني «عليّ الأوسط» والثالث «عليّ الأصغر». قيل : ولد عليّ الأكبر فيالحادي عشر من شعبان سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة ، [٣] في خلافة عثمان ، [٤] كنيته أبو الحسن [٥] ، واُمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي [٦] . وممّا يجدر ذكره أنّ اُمّ ليلى ـ أي جدّة عليّ الأكبر ـ هي ميمونة بنت أبي سفيان، ولذلك فقد كان معاوية ـ كما تذكر إحدى الروايات ـ يعتبره أحقّ شخص بالخلافة، ووصفه قائلاً: أولى النّاس بهذا الأمر عليّ بن الحسين بن عليّ! جدّه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني اُميّة، وزهو ثقيف . [٧] وبالطبع فإنّ قول معاوية هذا يمثّل موقفاً سياسياً يهدف إلى سلب الخلافة من أهل بيت الرسالة، لا أنّه كان يعتبر الخلافة من حقّ عليّ الأكبر . كما يمكن اعتبار عرض الأمان على عليّ الأكبر خلال حادثة عاشوراء بسبب انتسابه إلى أبي سفيان من جهة الاُمّ ، حركة سياسية يهدف من خلالها عزل عليّ الأكبر عن الإمام الحسين عليه السلام ، إلّا أنّه واجه موقفاً حازماً من عليّ الأكبر حيث قال : أما واللّه لقرابة رسول اللّه كانت أولى أن تُرعى . [٨] وقد صرّح البعض بأنّه قد روى الحديث عن جدّه الإمام علي عليه السلام [٩] ، وهو خطأ على مايبدو. وممّا يجدر ذكره أنّ عدداً من العلماء الكبار كالشيخ الطوسي والشيخ المفيد اعتبروا الإمام السجّاد عليه السلام أكبر أولاد الحسين عليه السلام [١٠] . إلّا أنّ هذا الرأي يتعارض مع الرأي المشهور لكتّاب السِيَر وأصحاب النسب . [١١] يقول المحقّق الشوشتري في بيان ردّ هذا الرأي مشيراً إلى كلام الشيخ الطوسي في هذا المجال : قال المصنّف : سبق الشيخَ في الرجال [١٢] ـ في وصف هذا بالأصغر ـ المفيدُ في الإرشاد [١٣] ، وتبعه أحمد بن طاووس، والعلّامة [١٤] . قلت: وعليّ بن طاووس [١٥] ، وابن داوود . [١٦] قال: أنكر الحلّي على الإرشاد وصفَ هذا بالأصغر، بأنّ الزبير بن بكّار وابن قتيبة والطبري وابن أبي الأزهر والدينوري والبلاذري والمزني والعمري وأبا الفرج وصاحب الزواجر ـ من العامة ـ وابن همام صاحب الأنوار وأبا الفضل الصابوني صاحب الفاخر ـ من الخاصّة ـ وصفوه بالأكبر . [١٧] قلت: ومصعب الزبيري في نسب قريش [١٨] ، وأبو مخنف على نقل الطبري [١٩] ، والمسعودي [٢٠] ، بل لا خلاف في السير في ذلك. ولم أقف على من قال به قبل المفيد، سوى عليّ بن أحمد الكوفي صاحب الاستغاثة، لكن لا عبرة بقوله؛ لكون كتابه تخليطاً، كما عرفت في محلّه. والظاهر: إنّ الداعي للشيخين إلى القول بذلك، ورود الخبر الصحيح بوجوب كون من يستخلفه الإمام الولد الأكبر، ولذا ضلّ جمع في عبد اللّه الأفطح؛ لكونه أكبر ولد الصادق عليه السلام ، لكنّ المراد بالخبر: ما إذا لم يكن الأكبر ذا عاهة، وقد كان عبد اللّه أفطحَ [٢١] ؛ كما أنّ المراد بالاشتراط حين الموت، ولم يكن أكبر من السجّاد عليه السلام حين شهادة أبيه، فلم يكن غيره عليه السلام . كما أنّ المراد: الأكبر من ولد الإمام عليه السلام ، فنقض الحلّي الخبر بكون أمير المؤمنين عليه السلام أصغر ولد أبيه في غير محلّه، فلم يكن أبوه إماماً ولا أبوه استخلفه. وأمّا ما في الإقبال، عن مختصر المنتخب في زيارات عاشوراء: «و [السَّلام] على ولدك عليّ الأصغر الذي فجعت به» [٢٢] ففيه: أولاً: إنّ تلك الزيارة غير مسندة إلى معصوم عليه السلام ، ولعلّها من إنشاء بعض العلماء. وثانياً: الظاهر أنّ كلمة «الأصغر» كانت حاشيةً اجتهاديةً أخذاً من قول الشيخين وابن طاووس والعلّامة خُلِطت بالمتن. وقد روى أبو الفرج ـ في مقاتله ـ أنّ يزيد لمّا قال للسجاد عليه السلام : ما اسمك؟ وقال له: عليّ،فقال : أوَلم يَقتل اللّه عليّاً؟ قال عليه السلام : «قد كان لي أخ أكبر منّي يسمّى عليّاً، فقتلتموه» [٢٣] ، ورواه في نسب قريش مصعبُ الزبيريّ ، إلّا أنّه بدّل «يزيد» بابن زياد. [٢٤] ثم إنّه وإن اختلف فيه، إلّا أنّه لا خلاف أنّ «عليّا الأكبر» و«عليّاً الأصغر» منحصران فيه وفي السجّاد عليه السلام ، كما أنّه لا خلاف في أنّ الرضيع كان اسمه «عبد اللّه »، وأغرب كمال الدين بن طلحة من العامّة، فوصف هذا بالأكبر، والسجّاد عليه السلام بالأوسط، والرضيع بالأصغر [٢٥] ، ومثله ابن شهرآشوب من الخاصّة، في جعل الرضيع [عليّاً] الأصغر، فقال: وبقي الحسين عليه السلام وحيداً، وفي حجره عليّ الأصغر . [٢٦] كما أنّه من المشهور: أنّ هذا كان أوّل قتيل من أهل البيت ، صرّح به الطبري [٢٧] وأبو الفرج [٢٨] وفي الناحية [٢٩] ، وجعله المناقب العشرين منهم [٣٠] . [٣١] وقد اختُلف في سِنّ عليٍّ الأكبر عند شهادته في كربلاء ، حتّى ذكرت بعض الروايات أنّه كان يبلغ من العمر ثمان وعشرين سنة ، [٣٢] ولكن بناءً على الرأي المشهور من أنّه أكبر من الإمام السجّاد عليه السلام ، ونظراً إلى أنّ الإمام السجّاد كان يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً عند وقعة عاشوراء، فإنّ من المفترض أن يتجاوز عمر عليّ الأكبر ذلك ، ولذلك تبدو الروايات الدالّة على ولادته في خلافة عثمان وأنّ عمره كان يبلغ ٢٥ سنة أقرب للواقع.


[١] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٢٩ .[٢] راجع: ص٣١٢ ح ١٨٨ و ص ٣١٤ ح ١٨٩ .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للمقرم : ص ٢٥٥ ولم نجد هذا التاريخ في المصادر القديمة والمعتبرة.[٤] السرائر: ج ١ ص ٦٥٥ ؛ مقاتل الطالبيّين : ص ٨٧ وفيهما« ولد في خلافة عثمان».[٥] راجع : ص ٣٢٢ ح ١٩٠ وكامل الزيارات : ص ٤١٦.[٦] راجع: ص ٢٧٨ (الفصل الخامس : الأزواج / ليلى) .[٧] راجع: ص ٣٢٤ ح ١٩٠ .[٨] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ص ٤٧٠؛ شرح الأخبار : ج ٣ص ١٥٢ وفيه «أحقّ» بدل« كانت أولى » وراجع :هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٦ (القسم الثامن / الفصل الرابع : مقتل أولاده / عليّ بن الحسين عليه السلام ) .[٩] السرائر : ج ١ص ٦٥٥.[١٠] الإرشاد : ج ٢ص ١٣٥،رجال الطوسي: ص ١٠٢ ، تاريخ قم : ص ٤٩٦ و ٤٩٩ ؛ سرّ السلسلة العلويّة : ص ٣٠ وفيه «أصحابنا ينكرون أن يكون( المقتول) هو الأكبر، وهو الصحيح».[١١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦ و ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٦٣٠ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ص ٤٧٧ ، حياة الحيوان : ج ١ص ١٢٧ ، نسب قريش : ص ٥٧ ؛ الشجرة المباركة : ص ٧٢ ، ترجمة الفتوح (بالفارسيّة) : ص ٩٠١ ؛ التذكرة في الأنساب المطهرة : ص ٢٦٦ ، الأصيلي : ص ١٤٣ ، لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٤٩ وفيه «اتّفق أكثر العلماء على أنّ المقتول بكربلاء عليّ الأكبر» ، وراجع : المصباح للكفعمي : ص ٦٦٤ و البلد الأمين : ص ٢٨٩ و هذه الموسوعة : ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٩٩٣ .[١٢] رجال الطوسي : ص ١٠٢.[١٣] الإرشاد : ج ٢ص ١٣٥.[١٤] خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : ص ١٧٤ وفيه «عليّ بن الحسين الأصغر قتل معه عليه السلام بالطف».[١٥] الإقبال : ج ٣ ص ٧١.[١٦] رجال ابن داوود : ص ١٣٦ وفيه «عليّ بن الحسين الأصغر أخوه عليه السلام قُتل بكربلاء».[١٧] راجع: السرائر : ج ١ص ٦٥٥.[١٨] نسب قريش : ص ٥٧.[١٩] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦.[٢٠] مروج الذهب : ج ٣ ص ٧١.[٢١] يقال: رجل أفطح ؛ أي عريض الرأس (الصحاح : ج ١ ص ٣٩٢ «فطح») .[٢٢] الإقبال : ج ٣ ص ٧١.[٢٣] مقاتل الطالبيّين : ص ١١٩، تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٦٣٠، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ص ٤٨٠، نسب قريش : ص ٥٨ ، الفتوح : ج ٥ ص ١٢٣ . علماً بأنّ كلمة الأكبر لم ترد في بعض النصوص (راجع : الإرشاد : ج ٢ ص ١١٦ و إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٢ و تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٨).[٢٤] نسب قريش : ص ٥٨.[٢٥] مطالب السؤول : ص ٧٣ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣١١ ح ١٨٤.[٢٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ص ١٠٩.[٢٧] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦.[٢٨] مقاتل الطالبيّين : ص ٨٦ .[٢٩] الإقبال : ج ٣ ص ٧٣ .[٣٠] راجع: المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٩ .[٣١] قاموس الرجال : ج ٧ ص ٤١٩ وراجع: شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٥٠ وص ٢٦٥ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٧٤ .[٣٢] الأقوال حسب الترتيب الزمني: إمارة عثمان (السرائر : ج ١ص ٦٥٥). لسنتين بقيتا من خلافة عثمان (الحدائق الورديّة : ج ١ص ١١٦). فترة خلافة عثمان (مقاتل الطالبيّين : ص ٨٧). ٢٥ عاماً (المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٩ وفيه «يقال»). ١٩ عاماً (إعلام الورى / طبعة دار المعرفة: ص ٢٤٢، الدرّ النظيم : ص ٥٥٥). ١٨ عاماً (الفتوح : ج ٥ ص ١١٤، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٠ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٩). ١٢ عاماً (المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٧٤). أكثر من عشر سنين (مثير الأحزان : ص ٦٨). بضع عشر (الإرشاد : ج ٢ ص ١٠٦؛ إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٤).