دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
١٩٦.علل الشرائع عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى الله إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُنادي مُنادٍ : أينَ زَينُ العابِدينَ؟ فَكَأَنّي أنظُرُ إلى وَلَدي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ يَخطو بَينَ الصُّفوفِ . [١]
١٩٧.إثبات الوصيّة : تَزَوَّجَ الحُسَينُ عليه السلام بِجَهانشاهَ ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام لِلحُسَينِ عليه السلام : اِحتَفِظ بِها وأحسِن إلَيها ، فَسَتَلِدُ لَكَ خَيرَ أهلِ الأَرضِ بَعدَكَ ، فَوَلَدَت عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام . [٢]
١٩٨.الملهوف عن زين العابدين عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ فِي الكوفَةِ ـ: أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أنَا ابنُ المَذبوحِ بِشَطِّ الفُراتِ ، مِن غَيرِ ذَحلٍ [٣] ولا تِراتٍ [٤] ، أنَا ابنُ مَنِ انتُهِكَ حَريمُهُ ، وسُلِبَ نَعيمُهُ ، وَانتُهِبَ مالُهُ ، وسُبِيَ عِيالُهُ ، أنَا ابنُ مَن قُتِلَ صَبرا ، وكَفى بِذلِكَ فَخرا . أيُّهَا النّاسُ! ناشَدتُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّكُم كَتَبتُم إلى أبي وخَدَعتُموهُ ، وأعطَيتُموهُ مِن أنفُسِكُمُ العَهدَ وَالميثاقَ وَالبَيعَةَ ، وقاتَلتُموهُ وخَذَلتُموهُ؟ فَتَبّا [٥] لِما قَدَّمتُم لِأَنفُسِكُم ، وسَوءا لِرَأيِكُم!! بِأَيَّةِ عَينٍ تَنظُرونَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إذ يَقولُ لَكُم : قَتَلتُم عِترَتي ، وَانتَهَكتُم حُرمَتي ، فَلَستُم مِن اُمَّتي ؟ [٦]
[١] علل الشرائع : ص ٢٣٠ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٤١٠ ح ٥٣٢ عن عبداللّه بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «يخطر» بدل «يخطو» ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣ ح ٣ .[٢] إثبات الوصيّة : ص ١٨١ . وراجع : هذه الموسوعة : ج١ ص ٢٥٨ (الفصل الخامس : الأزواج / شهر بانو).[٣] الذَّحْلُ : الحِقْد والعداوة (الصحاح : ج ٤ ص ١٧٠١ «ذحل») .[٤] وتره حقّه وماله : نقصه إيّاه . وترتُ الرجلَ : إذا قتلت له قتيلاً وأخذت له مالاً (لسان العرب : ج ٥ ص ٢٧٥ «وتر») .[٥] التَّبُّ : الاستمرار في الخسران (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٦٢ «تبّ») .[٦] الملهوف : ص ١٩٩ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١١٧ عن حذيم بن شريك الأسدي ، مثير الأحزان : ص ٨٩ نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٥ وليس فيه ذيله من «أيّها الناس» ، بحارالأنوار : ج ٤٥ ص ١١٣ .