دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٢٥٨

الفصل الخامس : الأزواج

تفيد المصادر التاريخيّة أنّ الإمام الحسين عليه السلام تزوّج خلال حياته بخمس نساء ، ونورد هنا تراجم مختصرة لكل منهنّ.

٥ / ١

شَهرَبانو

المشهور أنّ شهربانو [١] ـ ابنة يزدجرد، آخر الملوك الإيرانيّين [٢] ـ هي زوجة الإمام الحسين عليه السلام ، واُمّ الإمام السجّاد عليه السلام [٣] ، وذكر ابن شهر آشوب أنّها اُمّ علي الأصغر أيضا . [٤] وقيل أيضا : إنّها اُمٌّ لزينب واُمِّ كلثوم اللّتين ماتتا صغيرتين . [٥] وقد اُدرجت في المصادر أسماء اُخرى غير شهربانو من قبيل: شهربانوا [٦] ، شهربان [٧] ، شهربانويه [٨] ، شاه زنان [٩] ، شه زنان [١٠] ، غزالة [١١] ، سلامة [١٢] ، سلافة [١٣] ، جهان بانويه [١٤] ، جهان شاه [١٥] ، جيهان شاه [١٦] ، حلوة [١٧] ، خولة [١٨] ، برّة [١٩] ، حرار [٢٠] ، سندية [٢١] ، جيدة [٢٢] ، جيداء [٢٣] ، سارة [٢٤] ، فاطمة [٢٥] ، مريم [٢٦] ، سيدة النساء [٢٧] . [٢٨] ويمكن ذكر وجوه عدّة في تبرير كثرة هذه الأسماء وتبيينها: ١. إنّ بعض هذه الأسماء يرجع إلى اسم واحد، لكنّه يُلفظ بلهجات مختلفة. ٢. إنّ بعضها قد جرى عليه التصحيف او التخفيف ، مثل: شاه زنان وشه زنان، جهان شاه وجيهان شاه، شهربان وشهربانو ، شهربانوا وشهربانويه، سلافة وسلامة، خلوة وخولة وحلوة. ٣. إنّ بعض هذه الأسماء سمّاها بها الإمام عليّ عليه السلام ، أو الإمام الحسين عليه السلام بعد أسرها، وهو ما أشارت إليه بعض المصادر ، [٢٩] ويمكن أيضا أن يَكون بعضها ألقابا . أمّا فيما يتعلّق بكيفيّة زواجها من الإمام الحسين عليه السلام ، فقد تحدّثوا عن أسرها بيد المسلمين بعد هزيمة الجيوش الإيرانيّة ، وأنّ الحسين عليه السلام قد تزوّجها بعد ذلك. وتضيف بعض المصادر ـ كما سيأتي ـ أنّ تاريخ أسرها وزواج الإمام الحسين عليه السلام بها كانا في خلافة عمر، فيما تذكر مصادر اُخرى أنّهما حدثا في عهد عثمان، وتعتبر طائفة ثالثة من المصادر أنّهما كانا في عهد ولاية الإمام عليّ عليه السلام . ولا تتوفّر لدينا معطيات عن تاريخ ولادتها، لكنّ بعض النقول تفيد أنّ وفاتها كانت في زمان ولادة الإمام السجاد عليه السلام [٣٠] . وفي بعض النقول: خلف عليها بعد الحسين عليه السلام زبيد مولى الحسين عليه السلام ، فولدت له عبداللّه بن زبيد [٣١] . وبناءً على ما ذكرنا ؛ فلا تتوفّر لدينا أيّ معلومات عن مقدار عمرها. وفي مقابل الرأي المشهور، تذهب بعض المصادر إلى أنّ اُمّ الإمام السجّاد هي : شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز [٣٢] ، وبعضها اعتبر أنّها برّة بنت النوشجان [٣٣] ، فيما ذكر فريق آخر أنّها ابنة سبحان، أو صنجان، ابن أخ ماهويه مرزبان مرو [٣٤] . إلّا أنّ بعض المحقّقين يشكّكون بشدّة في الرأي القائل بأنّ اُمّ الإمام السجّاد عليه السلام هي شهربانو بنت يزدجرد، نظرا لما في المصادر من اختلاف شديد وفقدان الانسجام الداخلي فيها، رغم أنّ هذا الفريق لم يبد أيّ رأي آخر في مقابل تشكيكه هذا [٣٥] .


[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٤١ الرقم ١ ، مجموعة نفيسة : ص ١١٢ (تاج المواليد) و ص ١٧٩ (تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم) وفيهما «ويقال » ، عمدة الطالب : ص ١٩٢ وفيه « وقيل » .[٢] الكافي: ج ١ ص ٤٤٦ ، الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٧ ، إثبات الوصية : ص ١٨١ ؛ الكامل للمبرّد: ج ٢ ص ٦٤٥ ، ربيع الأبرار: ج ١ ص ٤٠٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٨٦ .[٣] اعتبرت اُمّ الإمام السجّاد عليه السلام في بعض النقول اُمّ ولد، دون أن يشار إلى آبائها وأجدادها، بل اُكتفي بالإشارة إلى اسمها . (راجع : تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٥٢٠ ، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١١ ، صفة الصفوة: ج ٢ ص ٥٤ ، تذكرة الخواص : ص ٣٢٤، نسب قريش : ص ٥٨) . وأشارت بعض النقول إلى آبائها وأجدادها (راجع : التذكرة في الأنساب المطهرة : ص ٢٦٦ ، الأصيليّ : ص ١٤٣ ؛ سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٣٨٦). واكتفت نقول اُخرى بالقول: إنّها اُمّ ولد، دون إشارة إلى اسمها ولا إلى أسماء آبائها وأجدادها (راجع : نسب قريش: ص ٥٨ ، الثقات لابن حبّان: ج ٥ ص ١٦٠ ، كتاب المعقّبين: ص ٧٩ ، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٦٢ عن الزبير ) .[٤] راجع : ص ٣١٠ ح ١٨٥ .[٥] راجع: ص ٢٧٨ ح ١٦٧.[٦] الإرشاد: ج ٢ ص١٣٧ وفيه «يقال» .[٧] مجموعة نفيسة : ص ١١٢ (تاج المواليد) .[٨] كمال الدين: ص ٣٠٧ ، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٩٧ ، دلائل الإمامة: ص ١٩٥ ، رجال ابن داوود: ص ٢٠٢ ، مجموعة نفيسة : ص ٢٤ ( تاريخ الأئمة ) ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٨٠ ، تاريخ قم : ص ٤٩٦ ، الشجرة المباركة : ص ٧٣ ، الفخريّ : ص ٢٣٢ ، لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٤٧ وفي الثلاثة الأخيرة « قيل » وراجع: هذه الموسوعة ص ٢٦٨ ح ١٥٧ و ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[٩] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٧ ، الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٧ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٨٠ ، عمدة الطالب: ص ١٩٢ وفيه «فالمشهور» ، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٨٦ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ٣٢٤ وفيهما «قيل» وراجع: هذه الموسوعة ص ٢٧٢ ح ١٥٨ و ص ٢٧٦ ح ١٦٤.[١٠] مجموعة نفيسة : ص ٢٤ ( تاريخ الأئمة ) عن الفريابي ، و ص ١٧٩ ( تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم ) وفيه «وسمّاها عليّ عليه السلام شه زنان» ؛ مطالب السؤول : ص ٧٧ وفيه «قيل» .[١١] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١١ ، صفة الصفوة: ج ٢ ص ٥٤ ، تذكرة الخواصّ: ص ٣٢٤ ، مطالب السؤول: ص ٧٧ وفيها «اُمّ ولد، واسمها غزالة» ، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٤ ، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٣٨٦ وفيهما «قيل» ، سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣١ ؛ لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٤٧ ، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٧ وص ٣٠٣ وفيهما «وكان الحسين سمّاها غزالة» ، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٨٦ وفيه «اُمّ ولد واسمها غزالة» .[١٢] الكافي : ج ١ ص ٤٦٦ ، لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٤٨ عن إبراهيم الجندي ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٦ ؛ سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٨٦ وفيه «اُمّ ولد ، اسمها سلامة ، بنت ملك الفرس يزدجرد » ، حياة الحيوان : ج ١ ص ١٢٧ نقلاً عن ابن خلّكان ، الطبقات لخليفة بن خيّاط : ص٤١٧ وفيه «فتاة يقال لها سلامة» ، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون : ص ٧٥ وفيه «سلمة » ويحتمل إنّها نفس سلامة وكذلك في البداية والنهاية : ج ٩ ص ١٠٤ نقلاً عن ابن خلّكان وتذكرة الخواصّ : ص ٣٢٤ وقيل : «اُمّ سلمة» .[١٣] تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٥٢٠ وفيه «اُمّ ولد، قال عليّ بن محمّد : كانت تدعى سلافة» ، وفيات الأعيان: ج ٣ ص ٢٦٧ ، ربيع الأبرار: ج ١ ص ٤٠٢ ، الكامل للمبرّد: ج ٢ ص ٦٤٥ وفيهما «من ولد يزدجرد» ، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٤ ، تذكرة الخواص: ص ٣٢٤ وفيه «قيل» ؛ لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٤٧ عن العيني، وص ٣٤٨ عن أبي عبيد .[١٤] راجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[١٥] الكافي: ج ١ ص ٤٦٧ ، إثبات الوصية: ص ١٨١ ، بصائر الدرجات: ص ٣٣٥ .[١٦] راجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٣.[١٧] لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٤٨ عن عبداللّه بن مصعب بن الزبير ، مجموعة نفيسة : ص ٢٤ (تاريخ الأئمّة) وفيه «خلوة، وكان يقال... ابنة النوشجان» .[١٨] مجموعة نفيسة : ص ١٧٩ (تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم) وراجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[١٩] مجموعة نفيسة : ص ١٧٩ (تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم) وراجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[٢٠] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٧ وص ٣٠٣.[٢١] المعارف لابن قتيبة : ص ٢١٤ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٦ .[٢٢] شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٦.[٢٣] تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) وفيه «يقال» ص ٥٢٠ .[٢٤] الإتحاف بحبّ الأشراف: ص ١٣٥.[٢٥] راجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[٢٦] راجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[٢٧] راجع: ص ٢٧٦ ح ١٦٥.[٢٨] وهناك أسماء اُخرى ذكرتها بعض المصادر، مثل: شاه آفريد، كيهان بانويه ( راجع : لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٤٧ ) .[٢٩] راجع : ص ٢٧٢ ح ١٥٨ .[٣٠] مجموعة نفيسة: ص ٢٤ (تاريخ الأئمة)، إثبات الوصيّة: ص ١٨١ ، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٥١.[٣١] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١١ ، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٤ ، تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٦٢٩ ، تذكرة الخواص : ص ٣٢٤ ، الجوهرة: ص ٥٠ ، البداية والنهاية : ج ٩ ص ١٠٤ .[٣٢] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٧ ، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٧٦.[٣٣] مجموعة نفيسة : ص ١٧٩ (تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم) ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٧٦ وفيهما «ويقال كان اسمها برّة بنت النوشجان» ، مجموعة نفيسة : ص ٢٤ (تاريخ الأئمّة) وفيه «خلوة... يقال ابنة النوشحان» .[٣٤] راجع: چراغ روشن در دنياى تاريك يا زندگانى امام سجاد عليه السلام (حياة الإمام السجّاد عليه السلام ) للسيّد جعفر الشهيدي: ص ١٤.[٣٥] ومن هذا الفريق السيّد جعفر الشهيدي في كتابه (ص ٧ ـ ٦٤)، حيث ردّ هذا الأمر بشدّة، وخلاصة نقده هي: ١ . وجود اختلاف كبير في اسم شهربانو ؛ ٢ . وقوع الاختلاف في اسم والدها؛ ٣ . الاختلاف في زمان أسرها ؛ ٤ . إنّ يزدجرد أبعد عائلته عن ساحة الحرب ليجعلها في مأمن، وهذا ما ينفي احتمال وقوع اُسرته في الأسر ؛ ٥ . إنّ اسم شهربانو إنّما طرح أواخر القرن الثالث الهجري ؛ ٦ . إنّ يزدجرد قتل عام ٣٠ للهجرة في عهد عثمان، ممّا يضاعف من استبعاد وقوع بناته في الأسر زمن عمر بن الخطّاب و . . . ورغم أنّ مجموع استدلالاته جدير بالتأمّل والملاحظة ، إلّا أنّه لا يرقى إلى مستوى ردّ هذه الحادثة المشهورة والقول ببطلانها، وذلك: أوّلاً: إنّ وقوع الاختلاف في الاسم، واسم الأب، وتاريخ الأسر، لا يبطل أصل الحادثة. فالمصادر كافّة تكاد تجمع على أيّ حال على أنّ امرأةً من الاُسرة المالكة في إيران، قد وقع قيد أسر المسلمين، وأنّه قد حصل زواج بينها وبين الإمام الحسين عليه السلام . ثانيا: إنّ القرائن التي يأتي بها الشهيدي تستند ـ نوعا ما ـ إلى الكتب التاريخيّة، ممّا لا تعدّ من المسلّمات، وليست بأقوى من النقول الدالّة على وقوع ابنة الملك الإيراني في الأسر جدير بالذكر أنّ إشكالات المرحوم السيّد جعفر الشهيدي قد أجاب عنها أحمد المهدوي الدامغاني في كتابه «شاهدُخت والا گُهر شهربانو» بالفارسية بشكل علمي ومنهجي .