دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
٤ / ٢
التَّغَذّي مِن يَدِ النَّبِيِّ صلّي الله عليه و آله
١١٦.كفاية الأثر عن سلمان الفارسي : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعِندَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلاميَتَغَدَّيانِ ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَضَعُ اللُّقمَةَ تارَةً في فَمِ الحَسَنِ عليه السلام ، وتارَةً في فَمِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ الطَّعامِ أخَذَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ ، وَالحُسَينَ عليه السلام عَلى فَخِذِهِ . ثُمَّ قالَ : يا سَلمانُ ، أتُحِبُّهُم؟ قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ لا اُحِبُّهُم ، ومَكانُهُم مِنكَ مَكانُهُم؟! قالَ : يا سَلمانُ ، مَن أحَبَّهُم فَقَد أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللّه َ . ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى كَتِفِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ : إنَّهُ الإِمامُ ابنُ الإِمامِ ، تِسعَةٌ مِن صُلبِهِ أئِمَّةٌ أبرارٌ ، اُمَناءُ مَعصومونَ ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم . [١]
٤ / ٣
لَعِبُ النَّبِيِّ صلّي الله عليه و آله مَعَهُ
١١٧.تاريخ دمشق عن أبي هريرة : سَمِعَت اُذُنايَ هاتانِ ، وأبصَرَت عَينايَ هاتانِ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيهِ جَميعاً ـ يَعني حَسَنا أو حُسَينا ـ وقَدَماهُ عَلى قَدَمِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ يَقولُ : «حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ ، تَرَقَّ عَينَ بَقَّةَ» [٢] ، فَيَرقَى الغُلامُ حَتّى يَضَعَ قَدَمَيهِ عَلى صَدرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . ثُمَّ قالَ لَهُ : اِفتَح فاك ، ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ أحِبَّهُ فَإِنّي اُحِبُّهُ . [٣]
[١] كفاية الأثر : ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٠٤ ح ١٤٣ .[٢] الحُزُقّة : الضعيف المُتقارب الخطو من ضعفه . . . ، ذكرها على سبيل المداعبة والتأنيس له . وتَرَقّ : بمعنى اصعد ، وعين بقّة : كناية عن صغر العين (النهاية : ج ١ ص ٣٧٨ «حزق») .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٣١٦٠ ،الإصابة : ج ٢ ص ٦٢ ، المصنف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥١٤ ح ١٩ ، ذخائر العقبى : ص ٢١٣ كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٤٩ ح ٣٧٦٤٣ وراجع : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٤٠ .