دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
٥ / ٣
الرَّبابُ
أبوها امرؤ القيس بن عديّ ، [١] من مسيحيّي بلاد الشام ، وقد أسلم في خلافة عمر ، [٢] أمّا اُمّها فهند الهنود بنت الربيع بن مسعود . [٣] وُصفت الرّباب بأنّها امرأة جميلة عاقلة فاضلة شاعرة، وهي اُمّ سكينة وعبد اللّه ، [٤] وقد حضرت مع أولادها في واقعة كربلاء، واُخذت مع بقية الأسرى إلى الشام . [٥] وتدلّ الأبيات التي أنشدها الإمام الحسين عليه السلام في مدحها هي وسكينة [٦] على مدى حبّه الشديد لهما . [٧] لم تبق الرّباب على قيد الحياة بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام أكثر من سنة واحدة، كما أنّها لم تستظل طيلة هذه المدّة تحت سقف [٨] ، وقال بعضهم : إنّها جلست إلى جانب مزاره عليه السلام للعزاء [٩] ، ثمّ توفّيت بعد ذلك أسفا عليه [١٠] ، ونقلوا عنها أبياتا في رثائه عليه السلام ، تقول فيها : ٠ واحُسَينا فَلانَسيتُ حُسَينا أقصَدَتهُ أسنِّةُ الأعداءِ ٠ ٠ غادَروهُ بِكَربَلاء صَريعا لا سَقَى اللّه ُ جانِبَى كربلاءِ [١١] ٠ خطبها بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام أشراف قريش، إلّا أنّها أبت الزواج [١٢] . وتذكر بعض المصادر أنّ وفاتها كانت في حياة الإمام الحسين عليه السلام [١٣] . هذا، ولا تتوفّر لدينا معلومات اُخرى عن ولادتها وحياتها .
[١] راجع : الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج ١ ص ٣٧٠ وتاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٨ ونسب قريش : ص ٥٩ والمحبّر : ص ٣٩٦ وتاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١١٩ والإصابة : ج ١ ص ٣٥٤ ومقاتل الطالبيّين : ص ٩٤ ومجموعة نفيسة : ص ١١١ ( تاج المواليد ) . وقد جاء في بعض النقول الاُخرى بنحوٍ آخر : أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤١٧ وفيه «الرّباب بنت أنيف بن حارثة بن لام الطائي» ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ وفيه «بنت أنيف الكلبيّة» ، الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣١١ وفيه « رباب بنت القاسم بن أوس بن عدي » ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٠٩ وفيه «الرّباب بنت أنيف ويقال: بنت امرئ القيس» .[٢] راجع : الإصابة : ج ١ ص ٣٥٤ وتاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١١٩ والبداية والنهاية : ج ٨ ص ٢١٠ .[٣] مقاتل الطالبيّين : ص ٩٤ .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ ، نسب قريش : ص ٥٩ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٥ ، مجموعة نفيسة : ص ١١١ (تاج المواليد) ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٨ . واعتبر صاحب الحدائق الوردية : ج ١ ص ١١٧ أنّ اُمّ الإمام السجّاد وعبد اللّه واحدة، ولكنّه ذكر في ج ١ ص ١٢٠ أنّ اُمّ عبد اللّه بن الحسين هي الرّباب بنت امرئ القيس وراجع: هذه الموسوعة: ج١ ص٣٠٦ (عبداللّه ) وص٣٦٢ (سكينة) .[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩ ، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٠، تذكرة الخواص : ص ٢٦٥ وراجع هذه الموسوعة: ج١ ص ٢٨٤ ح ١٦٨ و ص ٢٩٠ و ٢٩٢ ح ١٧٢ و ١٧٣ .[٦] راجع: ص ٢٨٦ ح ١٦٨ و ص ٢٩٠ ح ١٧١ .[٧] نظم الإمام الحسين عليه السلام هذه الأبيات قبل ولادة عبد اللّه ، لذا فإنّ إظهار الإمام الحسين عليه السلام مودّته لهما لا يعني نفي مودّته لعبد اللّه .[٨] راجع: ص ٢٨٨ ح ١٦٨.[٩] راجع: ص ٢٩٠ ح ١٦٩ و ص ٢٩٠ ح ١٧٢.[١٠] تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٢٠ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٩ ، تذكرة الخواص : ص ٢٦٥ .[١١] راجع: ص ٢٩٢ ح ١٧٣.[١٢] راجع: ص ٢٨٨ ح ١٦٨ و ص ٢٩٠ ح ١٧٠ و ١٧٢.[١٣] راجع: ص ٢٨٨ ح ١٦٨ .