دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
١٦٦.رجال ابن داوود : يَحيَى بنُ اُمِّ الطَّويلِ ... اُمُّهُ وَشيكَةُ ، ظِئرُ [١] عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، كانَ يَدعوها اُمّا ، وهِيَ الَّتي زَوَّجَها فَعابَهُ عَبدُ المَلِكِ بنِ مَروانَ بِأَنَّهُ زَوَّجَ اُمَّهُ ، تَوَهُّما أنَّها والِدَتُهُ ، وكانَت والِدَتُهُ شَهرَبانَوَيهِ قَد تُوُفِّيَت وهُوَ طِفلٌ . [٢]
١٦٧.لباب الأنساب ـ في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام: زَينَبُ ، ماتَت صَغيرَةً ، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ . اُمُّ كُلثومٍ ، ماتَت صَغيرَةً ، اُمُّها أيضا شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ . [٣]
٥ / ٢
لَيلى
لَيلى اُمّ عليّ الأكبر، هي الزوجة الاُخرى للإمام الحسين عليه السلام ، وقد ذكر أيضا أنّ اسمها : آمنة [٤] ، بَرّة [٥] ، مُرّة . [٦] والدها أبو مرّة من صحابة النبيّ صلى الله عليه و آله [٧] ، واُمّها ميمونة بنت أبي سفيان [٨] ، أمّا جدّها فعروة بن مسعود الثقفيّ [٩] ، وكان من أكابر الصحابة [١٠] ، وهو الذي أقبل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ممثّلاً عن قريش في صلح الحديبية [١١] ، وأرسله النبيّ بعد اعتناقه الإسلام إلى قبيلته ثقيف لدعوتهم إلى الدين، وقد استشهد إثر إصابته بسهم [١٢] ، فلمّا بلغ النبيّ صلى الله عليه و آله مقتله قال: مَثَلُ عُروَةَ مَثَلُ صاحِبِ يس؛ دَعا قَومَهُ إلَى اللّه ِ فَقَتَلوهُ . [١٣] ولا تتوفّر معلومات معتبرة عن حياة هذه السيّدة الكريمة ؛ من قبيل تاريخ الولادة والوفاة ، ومدّة العمر ، وتاريخ الزواج و . . .. كما لا يوجد سند معتبر يدلّ على حضورها واقعة كربلاء [١٤] ، بل ذهب بعض المتأخّرين إلى القول بوفاتها قبل هذه الواقعة [١٥] . وقد أدّت العلاقة النسبية لليلى بأبي سفيان من طرف الاُمّ ، إلى اعتبار معاوية عليّا الأكبر ـ طبقا لبعض النقول ـ الأكثر استحقاقا لمنصب الخلافة [١٦] ، كما أنّ الاُمويّين منحوه الأمان يوم عاشوراء، الأمر الذي رفضه عليّ الأكبر نفسه . [١٧]
[١] الظِّئرُ : المرضعة غير ولدها (النهاية : ج ٣ ص ١٥٤ «ظأر») .[٢] رجال ابن داوود : ص ٢٠٢ وراجع : لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٥١ .[٣] لباب الأنساب : ج١ ص٣٥٠ .[٤] تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٥٢٠ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٦٩ و ص ٤٧٠ ، نسب قريش: ص ٥٧ وفيه «آمنة أو ليلى» ، تذكرة الخواص: ص ٢٧٧ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ١٧٩ وفيه «ليلى أو لبنى » .[٥] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٧ وفيه «برّة بنت عروة بن مسعود» وهو ما يحتمل كونه اشتباها .[٦] الجوهرة: ص ٤٩ وفيه «مرّة بنت عروة بن مسعود» .[٧] اُسد الغابة: ج ٦ ص ٢٧٨ ، الإصابة : ج ٧ ص ٣٠٦ ، الاستيعاب: ج ٤ ص ٣١٧ وفيه « قيل : ولد على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ولا صحبة له» ، تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٨ ، مقاتل الطالبيّين : ص ٨٦ وفيهما « بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود » فقط ، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٣ وفيه «بنت مرّة بن عروة بن مسعود » فقط .[٨] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٨ ، مقاتل الطالبيّين: ص ٨٦ ، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٩ ، نسب قريش: ص ٥٧ ، سرّ السلسلة العلوية : ص ٣٠ ، الشجرة المباركة : ص ٧٢ .[٩] مقاتل الطالبيين : ص ٨٦ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٣٠ .[١٠] الاستيعاب: ج ٤ ص ٣١٧ ، اُسد الغابة: ج ٦ ص ٢٧٨.[١١] اُسد الغابة: ج ٤ ص ٣٠ .[١٢] اُسد الغابة: ج ٤ ص ٣٠ ، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٧٦ .[١٣] الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٥٠٤ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٣٠ .[١٤] جاء في نفس المهموم: ص ٢٨٦: «أمّا اُمّه ـ عليٍّ الأكبر ـ هل كانت في كربلاء أم لا؟ لم أظفر بشيء من ذلك» . ويحتمل أنّ الحاضرة في كربلاء هي ليلى بنت مسعود الدارمي، زوجة أمير المؤمنين عليه السلام واُمّ أبي بكر وعبد اللّه (راجع : زندگانى امام حسين عليه السلام بالفارسية للمحلّاتي : ج ٢ ص ٢٠٧) .[١٥] فرسان الهيجاء : ج ١ ص ٢٨٧ .[١٦] مقاتل الطالبيّين : ص ٨٦ .[١٧] الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج ١ ص ٤٧٠ ، نسب قريش : ص ٥٧ ، سرّ السلسلة العلويّة : ص ٣٠ ، الشجرة المباركة : ص ٧٢ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٥٢ .