دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
الفَصْلُ الثِّاني : التَّسمِيَةُ
استنادا إلى بعض الروايات، فقد تمّت تسمية الإمامين: الحسن والحسين عليهماالسلام من قبل النبيّ صلى الله عليه و آله ، و بوحي إلهي . وهذان الاسمان كانا اسمي ولَدَي هارون خليفة موسى عليه السلام ؛ أي شبّرا وشبيرا، والمترجَمان إلى العربيّة بالحسن والحسين . واستنادا إلى بعض النقول الاُخرى، فإنّ اسم الإمام الحسين عليه السلام كان في التوراة : شبيرا ، و في الإنجيل : طاب . والجدير ذكره ، أنّه لا وجود لاسم الحسن ولا الحسين في العهد الجاهليّ ، ولا بين أوساط العرب الجاهليّين . [١] وأمّا كنية الإمام الحسين عليه السلام فهي أبو عبداللّه ، ويقال : إنّ كنيته الخاصّة هي أبو عليّ . وأمّا ألقابه فكثيرة ، منها : الرشيد، الطيّب، الوفيّ، السيّد، الزكيّ، المبارك، المطهّر، الشاري بنفسه للّه ، النافع، الوليّ، أبو الأئمّة ، ثار اللّه ، السبط، السبط الثاني، سبط الأسباط، سبط رسول اللّه ، سيّد الشهداء، سيّد شباب أهل الجنّة، الشهيد السعيد، شهيد كربلاء، الإمام الشهيد، التابع لمرضاة اللّه ، الدليل على ذات اللّه ، الإمام المظلوم.
[١] وفي اُسد الغابة عن عمران بن سليمان: الحسن والحسين من أسماء أهل الجنّة، لم يكونا في الجاهلية (اُسد الغابة: ج ٢ ص ٢٥ ، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٧١ ، الذريّة الطاهرة: ص ٩٠ الرقم ٩٢ ، ذخائر العقبى: ص ٢٠٩ ؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٨٩ الرقم ١٠١٧ عن عمران بن سلمان، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٩٨). وفي المناقب عن أبي الحسين النسّابة: كان اللّه عز و جل حجب هذين الاسمين عن الخلق ـ يعني حسنا وحسينا ـ حتى يسمّى بهما ابنا فاطمة ؛ فإنّه لا يُعرف أنّ أحدا من العرب يسمّى بهما في قديم الأيّام إلى عصرهما، لا من ولد نزار ولا اليمن، مع سعة أفخاذهما، وكثرة ما فيهما من الأسامي، وإنّما يعرف فيهما حَسْن ـ بسكون السين ـ وحَسِين ـ بفتح الحاء وكسر السين على مثال حبيب ـ فأمّا حَسَن ـ بفتح الحاء والسين ـ فلا نعرفه إلّا اسم جبل معروف ( المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٩٨ ، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥٢ الرقم ٣٠) .