دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠
ح ـ أفضَلُ الأَسباطِ
٣٣٦.كمال الدين عن سلمان الفارسي عن رسول اللّه صلى ال حَسَنٌ وحُسَينٌ سِبطا اُمَّتي . [١]
٣٣٧.سير أعلام النبلاء عن يعلى العامري عن رسول اللّه حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأَسباطِ ، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ حُسَينا . [٢]
٣٣٨.الأمالي للطوسي عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عل إنَّ اللّه َ تَعالى لَمّا أحَبَّ أن يَخلُقَني ، خَلَقَني نُطفَةً بَيضاءَ طَيِّبَةً ، فَأَودَعَها صُلبَ أبي آدَمَ عليه السلام ، فَلَم يَزَل يَنقُلُها مِن صُلبٍ طاهِرٍ إلى رَحِمٍ طاهِرٍ ، إلى نوحٍ وإبراهيمَ عليهماالسلام ، ثُمَّ كَذلِكَ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ ، فَلَم يُصِبني مِن دَنَسِ الجاهِلِيَّةِ . ثُمَّ افتَرَقَت تِلكَ النُّطفَةُ شَطرَينِ : إلى عَبدِ اللّه ِ وأبي طالِبٍ ، فَوَلَدَني أبي ، فَخَتَمَ اللّه ُ بِيَ النُّبُوَّةَ ، ووُلِدَ عَلِيٌّ ، فَخُتِمَت بِهِ الوَصِيَّةُ [٣] ، ثُمَّ اجتَمَعَتِ النُّطفَتانِ مِنّي ومِن عَلِيٍّ ، فَوَلَدنَا الجُهرَ وَالجَهيرَ [٤] الحَسَنَينِ ، فَخَتَمَ اللّه ُ بِهِما أسباطَ النُّبُوَّةِ ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِنهُما ، وَالَّذي يَفتَحُ مَدينَةَ ـ أو قالَ : مَدائِنَ ـ الكُفرِ ، فَمِن ذُرِّيَّةِ هذا ـ وأشارَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ـ رَجُلٌ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً كمَا مُلِئَت ظُلما وجَورا ، فَهُما طاهِرانِ مُطَهَّرانِ ، وهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، طوبى لِمَن أحَبَّهُما وأباهما واُمَّهُما ، ووَيلٌ لِمَن حارَبَهُم وأبغَضَهُم . [٥]
[١] كمال الدين : ص ٢٦٤ ح ١٠ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٨٥ ح ٣١٦ و ص ٧٧٢ ح ١٠٤٨ ، بشارة المصطفى : ص ٢١٠ كلّها عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كامل الزيارات : ص ١١٦ ح ١٢٥ عن زيد مولى ابن هبيرة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بصائر الدرجات : ص ٥٣ ح ٢ عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيها «سبطا اُمّتي الحسن والحسين عليهماالسلام» ، بحارالأنوار : ج ٣٦ ص ٢٢٩ ح ٧ .[٢] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٤٩ ح ٣٤٦٢ .[٣] المراد هو الوصاية بلا واسطة ، فعندما تختم النبوّة فإن الوصاية المباشرة للنبي تختتم أيضا بأميرالمؤمنين . وأمّا الأئمّة الآخرون فهم بالنسبة إلى النبيّ أوصياء الوصي وأصحاب الوصاية بالواسطة .[٤] جَهِرٌ وجَهير : ذو منظر . والجُهر ـ بالضمّ ـ : هيئة الرجل وحسن منظره . والجَهير : الجميل . والخليق للمعروف (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٩٥ «جهر») . وقال المجلسي رحمه الله : كأنّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة (بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ١١٢) .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٠٠ ح ١٠٩٥ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٨٠ ح ١٦ ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ٣٥ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٣٧ ص ٤٥ ح ٢٢ .