دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٢٢٩.الفهرست لابن النديم عن محمّد بن السّائب : سَأَلَني عَبدُ اللّه ِ بنُ حَسَنٍ عَنِ اسمِ سُكَينَةَ ابنَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقُلتُ : اُمَيمَةُ ، فَقالَ : أصَبتَ . [١]
٢٣٠.الفائق : سُكَينَةُ ـ رَضِيَ اللّه ُ عَنها ـ جاءَت إلى اُمِّهَا الرَّبابِ ـ وهِيَ صَغيرَةٌ ـ تَبكي ، فَقالَت : ما بِكِ؟ قالَت : «مَرَّت بي دُبَيرَةٌ فَلَسَعَتني بِاُبَيرَةٍ» . هِيَ تَصغيرُ دَبرَةَ ؛ [٢] وهِيَ النَّحلَةُ ، سُمِّيَت بِذلِكَ لِتَدبيرِها ونيقَتِها [٣] في عَمَلِ العَسَلِ . [٤]
٢٣١.تذكرة الخواص : ولَها [ أي لِسُكَينَةَ ]السّيرَةُ الجَميلَةُ ، وَالكَرَمُ الوافِرُ ، وَالعَقلُ التّامُّ وكانَت مِنَ الجَمالِ وَالأَدَبِ ، وَالظَّرفِ [٥] وَالسَّخاءِ ، بِمَنزِلَةٍ عَظيمَةٍ ، وكانَت تَأوي إلى مَنزِلِهَا الاُدَباءُ وَالشُّعَراءُ وَالفُضَلاءُ ، فَتُجيزُهُم عَلى مِقدارِهِم . [٦]
٢٣٢.الأغاني عن مصعب : كانَت سُكَينَةُ عَفيفَةً سَليمَةً ، بَرزَةً [٧] مِنَ النِّساءِ ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ ، وتَجتَمِعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ . [٨]
[١] الفهرست لابن النديم : ص ١٥٣ ، وفيات الأعيان : ج ٢ ص ٣٩٧ .[٢] جدير بالذكر إنّ سكينة ـ على صغر سنّها ـ استعارت «الدبيرة» عن زنبور العسل واستخدمت في لدغته لفظ «الاُبيرة» بمعنى الابرة الصغيرة ، وبذلك فقد زيّنت كلامها بلطائف أدبية من السجع والجناس .[٣] النَّوْقة : الحذاقة في كلّ شيء (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٨٧ «نوق») .[٤] الفائق (طبعة دار الكتب العلميّة) : ج ١ ص ٣٥٥ ، الأغاني : ج ١٦ ص ١٥٢ ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ٢٠٧ ، النهاية : ج ٢ ص ٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٣١٨ .[٥] الظَّرْفُ في اللسان : البلاغة ، وفي الوجه : الحُسنُ ، وفي القلب : الذّكاء (النهاية : ج ٣ ص ١٥٧ «ظرف») .[٦] تذكرة الخواصّ : ص ٢٧٨ .[٧] البرزةُ من النساء : الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم ، موثوق برأيها وعفافها (لسان العرب : ج ٥ ص ٣١٠ «برز») .[٨] الأغاني : ج ١٦ ص ١٥١ .