دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢
٦ / ٧
سُكَينَةُ
اسمها آمنة، وقيل أمينة واُميمة . [١] أمّا سكينة فلقبٌ [٢] أطلقته اُمّها عليها . [٣] اُمّها رباب بنت امرئ القيس الكلبي [٤] . ولدت بالمدينة ، لكن لم يذكر تاريخ ميلادها في المصادر التاريخيّة ، وقد خمّنه بعض الباحثين في عام ٤٧ للهجرة [٥] . لكنّ هناك معطيات اُخرى ترجّح أن يكون ميلادها في سنة ٥١ للهجرة ، وذلك لأنّ : أولاً ـ كانت فاطمة أكبر من سكينة ، وقد صرّح بذلك بعض المؤرّخين [٦] . ومن المحتمل أن يكون ذلك هو السبب في إيداع الإمام الحسين عليه السلام الكتاب الملفوف والوصيّة عند فاطمة . [٧] ثانيا ـ كلتاهما كانتا في سنّ الزواج ، لذا ورد في بعض المصادر أنّ الإمام الحسين عليه السلام قد خيّر الحسن المثنّى في الزواج بين فاطمة وسكينة . [٨] ثالثا ـ إنّ اُمّ إسحاق ـ والدة فاطمة ـ كانت زوجة الإمام المجتبى عليه السلام أولاً، وبعد استشهاده في سنة ٥٠ للهجرة تزوّجت بالإمام الحسين عليه السلام . [٩] كانت سكينة حسنة الخلق، جميلة، عفيفة [١٠] ، [١١] من أهل الشعر والأدب، ومن رواة الحديث [١٢] . وكان يحضر مجلسها وجهاء قريش وكبار الشعراء والاُدباء . [١٣] تزوّجت سكينة أوّلاً بابن عمّها عبد اللّه بن الحسن [١٤] ، وقد استشهد عبد اللّه في واقعة كربلاء قبل أن تزفّ إليه ، [١٥] وقيل : بعد أن زُفّت إليه . [١٦] واعتبرت بعض النقول أنّ زوجها الأوّل هو مصعب بن الزبير [١٧] . وقد تزوّجت سكينة بعد مصعب برجال آخرين أيضا. أزواجها بعد عبد اللّه بن الحسن، هم حسب التسلسل : مصعب بن الزبير، عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه ، زيد بن عمرو بن عثمان، إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الأصبغ بن عبد اللّه بن مروان [١٨] . وهناك أقوال اُخرى في ذلك . [١٩] حضرت سكينة واقعة كربلاء، واُخذت مع الأسرى إلى الكوفة والشام، ومن ثمّ ذهبت إلى المدينة . [٢٠] وقد ورد في المصادر التاريخيّة أنّ وفاتها كانت في ربيع الأوّل [٢١] سنة ١١٧ للهجرة . [٢٢] وذكر آخرون سنتي ٩٢ و ٩٤ للهجرة تاريخا لوفاتها . دفنت في المدينة المنوّرة [٢٣] بناءً على الرأي المشهور، وذُكر أيضا أنّها دفنت في الشام [٢٤] ، ومكّة [٢٥] ، وأماكن اُخرى . [٢٦]
[١] راجع : ص ٣٦٦ ح ٢٢٧ ـ ٢٢٩ وتذكرة الخواص : ص ٢٧٨ والحدائق الوردية : ج ١ ص ١١٧ .[٢] راجع: ص ٣٧٠ ح ٢٣٧.[٣] تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٢٠.[٤] راجع: ص ٢٨٢ (الفصل الخامس : الأزواج / رباب).[٥] سكينة بنت الحسين للدكتورة بنت الشاطئ : ص ٢٨.[٦] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٤ ، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧ .[٧] راجع : ج ٢ ص ٣١٦ (القسم الثالث / الفصل الرابع / ما دفع لابنته الكبرى).[٨] الإرشاد : ج ٢ ص ٢٥ وراجع : هذه الموسوعة : ص ٣٥٠ فاطمة .[٩] راجع : ص ٣٥٠ فاطمة وص ٢٩٤ (الفصل الخامس : الأزواج / اُم إسحاق) .[١٠] راجع: ص ٣٧٠ ح ٢٣٣.[١١] تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦ وفيه «أجلّ نساء قريش» ، وفيات الأعيان : ج ٢ ص ٣٩٤ وفيه «سيّدة نساء عصرها» .[١٢] تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦ ، الثقات لابن حبّان : ج ٤ ص ٣٥٢ .[١٣] راجع: ص ٣٦٨ ح ٢٣١ و ٢٣٢.[١٤] راجع: ص ٣٧٠ ح ٢٣٥ و ٢٣٧ و ص ٣٧٢ ح ٢٣٨ والأغاني: ج ١٦ ص ١٥٨ والمنتظم: ج ٧ ص ١٧٥ . بما أنّ عبد اللّه قد استشهد صبيّاً، فمن الممكن أن يكون للإمام الحسن عليه السلام ولدان بهذا الاسم، كما ورد في سير أعلام النبلاء: ج ٥ ص ٢٦٢ أنّ عبد اللّه الأكبر هو زوج سكينة ، وفي المجدي: ص ١٩ إنّ كنية عبد اللّه هي أبو بكر ، وفي الأغاني: ج ١٦ ص ١٥٨ كنية عبد اللّه هي أبو جعفر، وأُمّه بنت سليل بن عبد اللّه .[١٥] راجع: ص ٣٧٠ ح ٢٣٥ و ٢٣٧.[١٦] راجع: ص ٣٧٢ ح ٢٣٨ والأغاني : ج ١٦ ص ١٥٨ .[١٧] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٧٥ ، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٦ ، تذكرة الخواص: ص ٢٧٨ وفيه «أوّل من تزوّجها مصعب بن الزبير قهرا» .[١٨] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ١٣٩؛ الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٧٥ وراجع: هذه الموسوعة : ص ٣٧٠ ح ٢٣٧ و ص ٣٧٢ ح ٢٣٩.[١٩] راجع : المحبّر: ص ٤٣٨ والأغاني : ج ١٦ ص ١٥٨ ووفيات الأعيان : ج ٢ ص ٣٩٤ والمعارف لابن قتيبة: ص ٢١٤ وتذكرة الخواص : ص ٢٧٨ وسكينة بنت الحسين لعائشة بنت الشاطئ : ص ٧٧ .[٢٠] راجع: ص ٣٧٦ ح ٢٤٤ و ٢٤٧.[٢١] وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٣٩٦ ، سير أعلام النبلاء: ج ٥ ص ٢٦٣ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٧٦ ح ٢٤٧ .[٢٢] تاريخ الطبري: ج ٧ ص ١٠٧ ، الثقات لابن حبّان : ج ٤ ص ٣٥٢ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ٢٧٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٥ ص ٢٦٣ ، وفيات الأعيان : ج ٢ ص ٣٩٧ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٧٤ ح ٢٤١ .[٢٣] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٧٥ ، الثقات لابن حبّان : ج ٤ ص ٣٥٢ ، أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤١٨ عن الواقدي ، تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ٢١٧ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ٢٧٤ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٧٦ ح٢٤٣.[٢٤] راجع: ص ٣٧٤ ح ٢٤٢ ـ ٢٤٥ و ص ٣٧٦ ح ٢٤٧ .[٢٥] المنتظم: ج ٧ ص ١٨٠ ، تذكرة الخواص : ص ٢٨٠ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٧٦ ح ٢٤٦.[٢٦] إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار): ص ٢٢٩.