دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٦ / ٦
فاطِمَةُ
فاطمة هي أكبر بنات الإمام الحسين عليه السلام [١] ، واُمّها اُمّ إسحاق [٢] . ورغم أنّ تاريخ ولادتها لم يذكر في الأسناد التاريخيّة، لكنّ من المحتمل قويّا كونه في حدود عام ٥١ للهجرة ، ذلك لأنّ اُمّها كانت زوجة للإمام الحسن عليه السلام ، وبعد استشهاده تزوّجت بالإمام الحسين عليه السلام . [٣] كانت فاطمة زوجة الحسن المثنّى قبل واقعة كربلاء [٤] ، وقد حضرا الواقعة معا، وجُرح هو ولم يستشهد ، وكانت هي ضمن الأسرى إلى الكوفة والشام . [٥] نُقلت عنها جملة من أخبار الهجوم على المخيّم ، وما جرى على أهل البيت عليهم السلام خلال أسرهم [٦] . [٧] كانت فاطمة من رواة الحديث [٨] ، وقد أودعها أبوها كتابا ملفوفا ووصيّةً ظاهرة [٩] . أقامت فاطمة العزاء على قبر زوجها الحسن المثنى بعد وفاته عاما بأكمله ، صائمة نهارها، قائمة ليلها [١٠] . وكان لها منه أربعة أولاد ، وهم : عبد اللّه ، إبراهيم، الحسن ، وزينب . [١١] تزوّجت فاطمة بعد الحسن المثنى من عبداللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان [١٢] ، ورزقت منه ثلاثة أولاد: محمد الديباج، القاسم ورقية . [١٣] توفّيت حوالي عام ١١٧ [١٤] للهجرة في المدينة المنوّرة . [١٥] وممّا يجدر ذكره هو أنّ أكثر أبناء وأحفاد فاطمة بنت الحسين قد تعرّضوا للسجن والقتل ؛ وذلك بسبب معارضتهم لحكومة بني العبّاس . [١٦]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٤ ؛ الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٧٣ ، المعارف لابن قتيبة : ص ٢٠٠ و ٢١٣ ، نسب قريش : ص ٥٩ ، مقاتل الطالبيّين: ص ١٦٦ ، تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٥ .[٣] راجع: ص ٢٩٤ (الفصل الخامس : الأزواج / اُمّ إسحاق).[٤] تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٧ ، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٣ ، نسب قريش: ص ٥٩ ؛ لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٨٥ وفيه «كان هذا التزوّج في السنة الّتي قُتل فيها الحسين عليه السلام » .[٥] راجع : الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ . و هذه الموسوعة: ج ٨ ص ٣٢ (القسم التاسع / الفصل الرابع : ماجرى على رؤوس الشهداء / رأس الإمام عليه السلام في مجلس يزيد) وص ٢٧٠ (الفصل السابع / آل الرسول صلى الله عليه و آله في مجلس يزيد) .[٦] راجع : ج ٧ ص ٣١٠ (القسم التاسع / الفصل الأوّل / نهب ما في الخيام وسلب بنات الرسول صلى الله عليه و آله ) و ج ٨ ص ٢٩٢ (الفصل السابع / المشاجرة بين زينب عليهاالسلام ويزيد) .[٧] خطبة فاطمة الصغرى في الكوفة مشهورة، ومن الممكن أن تكون فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، أو فاطمة بنت عليّ عليه السلام أو راجع : ج ٨ ص ١٣٠ (القسم التاسع / الفصل السادس / خطبة فاطمة الصغرى لأهل الكوفة) .[٨] راجع: ص ٣٥٦ ح ٢١٦.[٩] راجع : ج ٢ ص ٣١٦ (القسم الثالث / الفصل الرابع : وصايا الإمام عليه السلام / ما دفع لابنته الكبرى) .[١٠] راجع : ص ٣٥٦ ح ٢١٨ و ص ٣٥٨ ح ٢١٩ .[١١] تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٢٥٦ ، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٨٥ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٦٠ ح ٢٢٢ .[١٢] تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٢٥٦ وراجع: ص ٣٥٨ ح ٢٢٠ و ص٣٦٠ ح ٢٢٢ .[١٣] المجديّ : ص ٩١ ؛ تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٢٥٦ ، المعارف لابن قتيبة : ص ١٩٩ وراجع: هذه الموسوعة : ج١ ص ٣٥٨ ح ٢٢٠ .[١٤] صرّح سبط ابن الجوزي بأنّ وفاتها كانت في سنة ١١٧ ه (تذكرة الخواص : ص ٢٨٠) ، ويؤيّده وجود مجموعتين من النقول المشهورة تؤكّدان أنّ وفاتها كانت حوالي هذا التاريخ؛ المجموعة الاُولى: القائلة بمحادثة الإمام الباقر عليه السلام معها في آخر سنة من حياته (وقد توفّي الإمام سنة ١١٤ ه)، وبقائها على قيد الحياة بعده ( راجع : تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص ٢٥) . المجموعة الاُخرى هي الّتي دلّت على أنّ وفاة فاطمة بنت الحسين كانت في أيّام هشام بن عبد الملك (١٠٥ ـ ١٢٥ ه) ( تاريخ دمشق : ج ٧٠ ص١٧ ) ، والمتحصّل من مجموع هذه الطائفة أنّ وفاتها كانت بين سنة ١١٤ و ١٢٥ ه . ويوجد قولان لا ينسجمان مع القول المشهور؛ يدلّ أحدهما على أنّ وفاتها كانت سنة ١١٠ ه ( شذرات الذهب : ج ١ ص ١٣٩) ، ويدلّ الآخر على أنّ عمرها كان حدود ٩٠ سنة، وعليه فلابدّ أن تكون وفاتها في حدود سنة ١١٤ ه .[١٥] تذكرة الخواص: ص ٢٨٠ .[١٦] راجع : تاريخ الطبري: ج ٧ ص ٥٣٦.