دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
١٩٣.الطبقات الكبرى : أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ ابنُ حُسَينٍ عليه السلام ، فَقُتِلَ مَعَ أبيهِ بِنَهرِ كَربَلاءَ ، وَلَيسَ لَهُ عَقِبٌ . [١]
١٩٤.المَجديّ : أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ ، فَشَهِدَ الطَّفَّ وقُتِلَ ولَم يُخلِف عَقِبا ، رَوى ذلِكَ غَيرُ واحِدٍ مِن شُيوخِنا . وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ أنَّ عَلِيّا الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ . [٢]
١٩٥.السرائر : قَد ذَهَبَ شَيخُنَا المُفيدُ في كِتابِ الإرشاد [٣] ، إلى أنَّ المَقتولَ بِالطَّفِّ هُوَ عَلِيٌّ الأَصغَرُ ، وهُوَ ابنُ الثَّقَفِيَّةِ ، وأنَّ عَلِيّا الأَكبَرَ هُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ، اُمُّهُ اُمُّ وَلَدٍ ، وهِيَ شاه زَنانُ بِنتُ كَسرى يَزدَجِردَ . قالَ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ : وَالأَولى الرُّجوعُ إلى أهلِ هذِهِ الصَّناعَةِ ، وهُمُ النَّسّابونَ ، وأصحابُ السِّيَرِ وَالأَخبارِ وَالتَّواريخِ ، مِثلُ الزُّبَيرِ بنِ بَكّارٍ في كِتابِ أنساب قريش [٤] ، وأبِي الفَرَجِ الأَصفَهانِيِّ في مقاتل الطالبيين [٥] ، وَالبَلاذُرِيِّ [٦] ، وَالمُزَنِيِّ صاحِبِ كِتابِ لباب أخبار الخلفاء ، وَالعُمَرِيُّ النَّسّابَةُ حَقَّقَ ذلِكَ في كِتابِ المَجديّ؛ فَإِنَّهُ قالَ : وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ ، أنَّ عَلِيّا الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ بِالطَّفِّ ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ [٧] . وإلى هذا ذَهَبَ صاحِبُ كِتابِ الزواجر والمواعظ ، وَابنُ قُتَيبَةَ فِي المعارف [٨] ، وَابنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ المُحَقِّقُ لِهذَا الشَّأنِ ، وَابنُ أبِي الأَزهَرِ في تاريخِهِ ، وأبو حَنيفَةَ الدّينوَرِيُّ فِي الأخبار الطوال [٩] ، وصاحِبُ كِتابِ الفاخر ـ مُصَنِّفٌ مِن أصحابِنا الإِمامِيَّةِ ـ ذَكَرَهُ شَيخُنا أبو جَعفَرٍ في فِهرِستِ المُصَنِّفينَ ، وأبو عَلِيِّ بنُ هَمّامٍ في كِتابِ الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم ، وهُوَ مِن جُملَةِ أصحابِنَا المُصَنِّفينَ المُحَقِّقينَ . فَهؤُلاءِ جَميعا أطبَقوا عَلى هذَا القَولِ ، وهُم أبصَرُ بِهذَا النَّوعِ . . . وأيُّ غَضاضَةٍ [١٠] تَلحَقُنا ، وأيُّ نَقصٍ يَدخُلُ عَلى مَذهَبِنا ، إذا كانَ المَقتولُ عَلِيّا الأَكبَرَ؟ وكانَ عَلِيّا الأَصغَرَ الإِمامُ المَعصومُ بَعدَ أبيهِ الحُسَينِ عليهماالسلام؟ فَإِنَّهُ كانَ لِزَينِ العابِدينَ ـ يَومَ الطَّفِّ ـ ثَلاثٌ وعِشرونَ سَنَةً ، ومُحَمَّدٌ وَلَدُهُ الباقِرُ عليه السلام حَيٌّ ، لَهُ ثَلاثُ سِنينَ وأشهُرٌ . ثُمَّ بَعدَ ذلِكَ كُلِّهِ ، فَسَيِّدُنا ومَولانا أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، كانَ أصغَرَ وُلدِ أبيهِ سِنّا ، ولَم يَنقُصهُ ذلِكَ . [١١]
[١] الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٢١١ ، تاريخ الطبري : ج ١١ (المنتخب من ذيل المذيّل) ص ٦٢٩ .[٢] المجدي : ص ٩١ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٥ .[٤] نسب قريش : ص ٥٨ .[٥] مقاتل الطالبيّين : ص ١٩١ .[٦] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١١ .[٧] المجدي : ص ٩١ .[٨] المعارف : ص ٢١٤ .[٩] الأخبار الطوال : ص ٢٥٦ و٢٥٩ وفيه «علي الأصغر ، وكان قد راهق» .[١٠] غضّ منه : نقص وقصّر به ، ووضع من قدره (تاج العروس : ج ١٠ ص ١١١ «غضض») .[١١] السرائر : ج ١ ص ٦٥٥ ـ ٦٥٧ .