دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٤ / ٧
لَعِبُهُ مَعَ الصِّبيانَ
١٤٨.ربيع الأبرار عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى الل كُنتُ اُلاعِبُ الحُسَينَ عليه السلام ـ وهُوَ صَبِيٌّ ـ بِالمَداحي [١] ، فَإِذا أصابَت مِدحاتي مِدحاتَهُ ، قُلتُ : اِحمِلني . فَيَقولُ : وَيحَكَ ، أتَركَبُ ظَهرا حَمَلَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَأَترُكُهُ . وإذا أصابَت مِدحاتُهُ مِدحاتي ، قُلتُ : لا أحمِلُكَ كَما لا تَحمِلُني . فَيَقولُ : أما تَرضى أن تَحمِلَ بَدَنا حَمَلَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَأَحمِلُهُ . [٢]
١٤٩.المعجم الكبير عن أبي شدّاد : كُنتُ اُلاعِبُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام بِالمَداحي ، فَإِذا ما دَحاني رَكِباني ، وإذا ما دُحتُهُما قالا : تَركَبُ بَضعَةً مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟! [٣]
١٥٠.تاريخ دمشق عن سلمان بن شدّاد : كُنتُ اُلاعِبُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلامبِالمَداحي ، فَكُنتُ إذا أصَبتُ مِدحاتَهُ ، يَقولُ لي : يَحِلُّ لَكَ أن تَركَبَ بَضعَةً مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ واذا أصابَ مِدحاتي ، قالَ لي : أما تَحمَدُ اللّه َ عز و جلأن تَركَبَكَ بَضعَةٌ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٤]
١٥١.المستدرك على الصحيحين عن يعلى العامري : أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ ، قالَ : فَاستَقبَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أمامَ القَومِ وحُسَينٌ عليه السلام مَعَ الغِلمانِ يَلعَبُ ، فَأَرادَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يَأخُذَهُ ، فَطَفِقَ [٥] الصَّبِيُّ يَفِرُّ هاهُنا مَرَّةً وهاهُنا مَرَّةً ، فَجَعَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُضاحِكُهُ حَتّى أخَذَهُ . قالَ : فَوَضَعَ إحدى يَدَيهِ تَحتَ قَفاهُ ، وَالاُخرى تَحتَ ذَقَنِهِ ، فَوَضَعَ فاهُ عَلى فيهِ يُقَبِّلُهُ . فَقالَ : حُسَينٌ مِنّي وأنَا مِن حُسَينٍ ، أحَبَّ اللّه ُ مَن أحَبَّ حُسَينا ، حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأَسباطِ . [٦]
[١] المَداحي : هي أحجار أمثال القِرصَة ، كانوا يحفرون حفرة ويَدحون فيها بتلك الأحجار ، فإن وقع الحجر فيها غَلَبَ صاحبها ، وإن لم يقع الحجر فيها غُلِبَ صاحبها (لسان العرب : ج ١٤ ص ٢٥٢ «دحا») .[٢] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٧٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٥٤؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧٢ ، بشارة المصطفى : ص ١٤٠ وفيه «الحسن» بدل «الحسين» ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٧ ح ٥٨ .[٣] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٨ ح ٢٥٦٥ .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٣٩ .[٥] طَفِقَ يفعل كذا : جَعل يفعل وأخذ (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٢٥ «طفق») .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩٤ ح ٤٨٢٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٧٧ ح ١٧٥٧٢ ، الأدب المفرد : ص ١١٦ ح ٣٦٤ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥١٥ ح ٢٢ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٣٣ ح ٢٥٨٩ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠١؛ كامل الزيارات : ص ١١٦ ح ١٢٧ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٧١ ح ٣٦ .