دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
١٢٤.المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر عن أبي جعفر : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامـ وهُوَ حامِلُهُما ـ عَلى مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأَنصارِ . فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، نِعمَتِ المَطِيَّةُ ، قالَ : ونِعمَ الرّاكِبانِ . [١]
١٢٥.تاريخ دمشق عن عمر : رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام عَلى عاتِقَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : نِعمَ الفَرَسُ تَحتَكُما ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ونِعمَ الفارِسانِ هُما . [٢]
١٢٦.المعجم الكبير عن سلمان : كُنّا حَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَجاءَت اُمُّ أيمَنَ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ! لَقَد ضَلَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، قالَ : وذلِكَ رَأدُ [٣] النَّهارِ ـ يَقولُ : اِرتِفاعُ النَّهارِ ـ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قُوموا فَاطلُبُوا ابنَيَّ . قالَ : وأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تِجاهَ وَجهِهِ ، وأخَذتُ نَحوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَم يَزَل حَتّى أتى سَفحَ جَبَلٍ ، وإذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام مُلتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ ، وإذا شُجاعٌ [٤] قائِمٌ عَلى ذَنَبِهِ ، يَخرُجُ مِن فيهِ شِبهُ النّارِ ، فَأَسرَعَ إلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَالتَفَتَ مُخاطِبا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ انسابَ فَدَخَلَ بَعضَ الأَحجِرَةِ ، ثُمَّ أتاهُما فَأَفرَقَ بَينَهُما ، ومَسَحَ وَجهَهُما . وقالَ : بِأَبي واُمّي أنتُما! ما أكرَمَكُما عَلَى اللّه ِ! ثُمَّ حَمَلَ أحَدَهُما عَلى عاتِقِهِ [٥] الأَيمَنِ ، وَالآخَرَ عَلى عاتِقِهِ الأَيسَرِ . فَقُلتُ : طوباكُما [٦] ! نِعمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُما! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ونِعمَ الرّاكِبانِ هُما ، وأبوهُما خَيرٌ مِنهُما . [٧]
[١] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥١٤ ح ٢١ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ٨٠ ح ١٠٠٧ .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٦٢ ح ٣٤٩٢ ، المطالب العالية : ج ٤ ص ٧٢ ح ٣٩٩٦ ، مسند البزّار : ج ١ ص ٤١٨ ح ٢٩٣ ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٥٨ ح ٣٧٦٧٠ نقلاً عن مسند أبي يعلى ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٠٧ ح ١٠٤٣ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٥ .[٣] رَأدُ الضحى ؛ أي ارتفاعه حين يعلو النهار (لسان العرب : ج٣ ص١٦٩ «رأد») .[٤] الشجاع ـ كغراب وكتاب ـ : الحيّة ، أو الذكر منها ، أو ضرب منها صغير (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٤٣ «شجع») .[٥] . العَاتِقُ : المَنكِبُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٦١ «العتق») .[٦] في كنز العمّال : «طوبى لَكُما» وطُوبى : الخير وأقصى الاُمنيّة ، وقيل : اسم الجنّة ، وقيل : شجرة في الجنّة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٢٨ «طيب») .[٧] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٦٥ ح ٢٦٧٧ ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٦٢ ح ٣٧٦٨٥؛ الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٤٠ ح ٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٠٨ ح ٧٢ .