دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
١٢١.صحيح ابن حبّان عن أبي هريرة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدلَعُ [١] لِسانَهُ لِلحُسَينِ عليه السلام ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمرَةَ لِسانِهِ ، فَيَهِشُّ [٢] إلَيهِ . فَقالَ لَهُ عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ : ألا أراهُ يَصنَعُ هذا بِهذا ، فَوَاللّه ِ إنَّهُ لَيَكونُ لِيَ الوَلَدُ قَد خَرَجَ وَجهُهُ ، وما قَبَّلتُهُ قَطُّ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَن لا يَرحَم لا يُرحَم . [٣]
١٢٢.المعجم الكبير عن جابر : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَمشي عَلى أربَعَةٍ ، وعَلى ظَهرِهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ، وهُوَ يَقولُ : نِعمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما ، ونِعمَ العِدلانِ [٤] أنتُما . [٥]
٤ / ٤
نِعمَ الرّاكِبُ
١٢٣.سنن الترمذي عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ ، فَقالَ رَجُلٌ : نِعمَ المَركَبُ رَكِبتَ يا غُلامُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ونِعمَ الرّاكِبُ هُوَ [٦] . [٧]
[١] يَدْلَعُ لِسانَهُ : أي يُخرجه (النهاية : ج ٢ ص ١٣٠ «دلع») .[٢] هَشَّ لهذا الأمر يَهِشُّ : إذا فرِحَ به واستبشرَ ، وارتاح له وخَفّ (النهاية : ج ٥ ، ص ٢٦٤ «هشش») .[٣] صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٣١ ح ٦٩٧٥ ، موارد الظمآن : ص ٥٥٣ ح ٢٢٣٦ وفيه «للحسن» بدل «للحسين» ، ذخائر العقبى : ص ٢٢٠؛ الأمالي للسيّد المرتضى : ج ٢ ص ١٦٩ وفي صدره «روي ...» .[٤] . العِدْلُ : نِصف الحِمْل يكون على أحد جنبي البعير (تاج العروس : ج ١٥ ص ٤٧٣ «عدل») .[٥] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٥٢ ح ٢٦٦١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٥٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢١٧ ح ٣٢١٤ ، المناقب لابن المغازلي : ص ٣٧٥ ح ٤٢٣ ، ذخائر العقبى : ص ٢٢٩ ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٦٤ ح ٣٧٦٨٩؛ كشف اليقين : ص ٣٣٠ ح ٣٩٣ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨ ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٧١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٥ . وأنشد السيّد الحِمْيري في هذا: {٠ أتى حسنا والحسينَ الرسولُ وقد خرجا ضحوةً يلعبانِ ٠} {٠ فضمَّهما ثمَّ فَدّاهُما وكانا لَدَيهِ بِذاكَ المَكانِ ٠} {٠ ومَرّرَ تَحتَهُما مَنكِبَيهِ فَنعِمَ المطيّةُ والرّاكِبانِ ٠} (المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨) .[٦] لا يُتوَهَّم أنّ مثل هذا التعبير «المركب» أو ما شاكله ممّا سيأتي في أحاديث لاحقة ، أنّ فيه توهينا لساحة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، بل انّ عرف ذلك الزمان كان لا يرى في مثل هذه التعبيرات مساسا بمن يوصفُ بها .[٧] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٦١ ح ٣٧٨٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٨٦ ح ٤٧٩٤ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ١٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢١٧ ح ٣٢١٦ وفيها «الحسن» بدل «الحسين» .