إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٨ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
وقوله : وذانِ هما .. أي وهذان الشخصان هما أبو بكر وعمر ، أم شخص ناعم الخدّ مخضوب؟ .. شبّههما بالمرأة ؛ لأنّ الوصفين مختصيّن بالنساء ، وهما : نعومة الخدّ ، وخضاب اليد [١].
وقوله : في البيت السادس : عذرتكما [٢] .. على سبيل الإستهزاء والتهكّم [٣] بهما ؛ لأن الفرار من الزحف خوفا من [٤] الموت يورث العار ، ودخول [٥] النار [٦].
والبيت الذي بعده مثله في الإستهزاء والتهكّم [٧].
وقوله : دعا قصب العلياء .. يقول : يا أبابكر! ويا عمر! دعا قصب العليا [٨] يملكها من لا فيه عيب يعاب به .. يريد به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [٩] عليهالسلام.
[١] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : والخضاب .. يدل : خضاب اليد.
[٢] في الطبعة الحجرية : غدرتكما .. وهو تصحيف.
[٣] في المطبوع من الكتاب : التهتّك.
[٤] في نسخة ( ألف ) و (ر) : خوف ، بدلا من : خوفا من ..
[٥] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : ويدخل.
[٦] بمعنى أن بغض الموت شيمة الأذلاء العجزة والضعفاء ، فأما أهل النجدة والشجاعة ، فيتبادرون الى المنية وذهاب الانفس.
[٧] قال السيد في شرحه : ١٢ : .. هذا البيت ليس على عمومه ، بل مخصوص بهما وبأمثالهما ، وهو من قوله بعض العرب ، وقد قيل له : لم تفر؟! فقال : والله إني لأكره الموت وهو يأتيني ، أنا أسعى إليه بقدمي!؟.
[٨] من قوله : يقول .. الى هنا لا يوجد في نسخة ( ألف ).
[٩] لا يوجد في المطبوع : عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.