إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٠٩ - فصل في وصف مذاهب الإسلام
الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة [١] ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما ..
ثم جاء من بعده أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي وأحدث مذهبا غير مذاهبهم [٢].
ثم استقرت مذاهب السنة في الفروع [٣] على المذاهب [٤] الأربعة [٥] الحادثة أيّام المنصور ، وبقيت الشيعة الإمامية على المذهب الذي كان عليه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه [٦] والتابعون [٧] قبل إحداث هذه المذاهب الأربعة.
مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في عبد مناف ، أخذ العلم من مالك بن أنس ، وكان يفتي وهو ابن خمس عشرة سنة! أحد الأربعة عند العامة ، من تلامذته أحمد بن حنبل ، وهو أول من تلكم في أصول الفقه ـ على زعم العامة ـ مولده سنة خمسين ومائة ، ووفاته سنة أربعة ومائتين.
انظر : وفيات الأعيان : ٤/١٦٣ برقم ٥٥٨ ، تذكرة الحفاظ ١/٣٢٩ ، تهذيب التهذيب ٩/٢٥ ، تاريخ بغداد ٢/٥٦ ، وغيرها.
[١] هو أبو عبدالله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء ، الحنفي ، أصله من قرية باب دمشق في وسط الغوطة ، حضر مجلس أبي حنيفة ، وجرى بينه وبين الشافعي مسائل بحضرة هارون الرشيد ، وقد ولاّه قضاء الرقّة ، ثم عزله عنها ، قدم بغداد وكان ملازما للرشيد حتى خرج الى الرّي ، مولده إحدى وثالثين ومائة ـ على اختلاف فيه ـ ووفاته سنة تسع وثمانين ومائة.
لاحظ : وفيات الأعيان : ٤/١٨٤ برقم ٥٦٨ ، تاريخ بغداد ٢/١٧٢ ، لسان الميزان ٥/١٢١ ، البداية والنهاية ١٠/٢٠٢ ، وغيرها.
[٢] كذا في الطبعة الحجرية ، وفي سائر النسخ : مذهبه.
[٣] لا توجد في نسخة (ر) : في الفروع.
[٤] في نسخة ( ألف ) و (ر) : هذه ، بدلا من : المذاهب.
[٥] جاءت العبارة في نسخة ( ألف ) هكذا : على هذه الأربعة المذاهب.
[٦] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : والصحابة.
[٧] لا توجد : والتابعون ، في نسخة (ر).