إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١١٢ - فصل في وصف مذهب الشيعة الإثني عشرية
متقنة [١] واقعة لغرض ؛ وإلاّ لكان عابثا ، قال الله [٢] تعالى : ( وما خلقنا السّماء والاَرض و ما بينهما لاعبين ) [٣].
وأنه تعالى أرسل الأنبياء لإرشاد العالم ، وأنه تعالى غير مرئيّ ولا مدرك بالحواس ، لقوله تعالى : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير ) [٤]. وأنه ليس في جهة ؛ وإلاّ لكان محتاجا إليها ، تعالى الله عن الحاجة ، وأن أمره ونهيه وإخباره حادثة [٥] ؛ لاستحالة إخبار المعدوم [٦] أمره ونهيه.
وأن الأنبياء معصومون عن [٧] الخطأ والسهو والمعصية صغيرها وكبيرها من أول العمر الى آخره ، وإلاّ لارتفع [٨] الوثوق عن إخباراتهم [٩] ؛ فانتفت [١٠] فائدة بعثتهم [١١] ، ولزم التنفر [١٢] عنهم.
[١] لا يوجد : محكمة متقنة .. في المطبوع من الكتاب على الحجر ، كما لا يوجد في نسخة ( ألف ) : متقنة.
[٢] لا يوجد لفظ الجلالة في نسخة (ر).
[٣] سورة الأنبياء (٢١) : ١٦.
[٤] سورة الأنعام (٦) : ١٠٣. وجاء صدر الآية في بعض النسخ.
[٥] في الطبعة الحجرية : حادث.
[٦] وردت في جميع النسخ ـ عدا نسخة ( ألف ) ـ واو هنا.
[٧] في نسخة ( ألف ) : من ، بدلا من : عن.
[٨] في نسخة (ر) : ارتفع.
[٩] في الطبعة الحجرية : من إخبارهم ، وفي نسخة ( ألف ) : من إخباراتهم.
[١٠] في نسخة ( ألف ) : وانتفت.
[١١] لا يوجد قوله : فانتفت فائدة بعثتهم .. في نسخة (ر).
[١٢] في نسخة ( ألف ) و (ر) : التنفير.