إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢٣ - فصل في وصف مذاهب العامة
هم [١] الشيعة الإثنا عشرية ، لأنهم امتازوا عن سائر الأمة بمذهب لا يشاركهم فيه غيرهم من جميع الوجوه [٢] ، لما ثبت من أن الفرقة الناجية يجب ان تمتاز عن سائر الفرق بمذهب لا يشاركها فيه غيرها من جميع الوجوه ، إذ لو شاركها غيرها من جميع الوجوه لكان الناجي أكثر من فرقة ، وهو باطل للخبر المجمع عليه ، فثبت أنهم الفرقة الناجية.
وجميع فرق السنّة ـ وهم القائلون بتقديم أبي بكر وصاحبيه ـ وهم [٣] قريب ثلاثة وأربعين فرقة ـ ذكرهم صاحب الملل والنحل [٤] ـ قد [٥] اشتركوا بالقول بتقديم أبي بكر وصاحبيه ، واشتركوا بالقول [٦] بعدم النص في الإمام ، وبعدم العصمة فيه [٧] [ و] عصمة الأنبياء من الصغائر ، واشتركوا [٨] بالقول بعدم النص في الإمام ، وبعدم العصمة فيه [٩] ، وبعدم حصر الإمامة باثني عشر إماما ، فقد أجمعت [١٠] السنة على هذا كله ، وخالفهم [١١] الشيعة الإثنا عشريّة في
[١] في الطبعة الحجرية : هي.
[٢] هنا كلمة : غيرها ، مزيدة من نسخة ( ألف ).
[٣] في الطبعة الحجرية : وهو .. وهو سهو.
[٤] الملل والنحل : ١/٤٩ ـ ١٣٠ ، وقد مرّت مصادره قريبا.
[٥] في جميع النسخ ـ عدا ( ألف ) ـ توجد هنا واو ، ولا وجه لها.
[٦] من قوله : وصاحبيه الى هنا مزيد من نسخة ( ألف ) ، ولايوجد في غيرها.
[٧] لا يوجد قوله : النصّ في .. الى هنا ، في نسخة ( ألف ) و (ر).
[٨] كلمة : واشتركوا .. لا توجد في نسخة (ر).
[٩] جاءت العبارة في الطبعة الحجرية هكذا : .. قد اشتركوا بالقول بتقديم أبي بكر وصاحبيه ، واشتركوا بالقول بعدم النصّ في الإمام ، وبعدم العصمة فيه ..
[١٠] في الطبعة الحجرية : اجتمعت.
[١١] في مطبوع الكتاب ونسخة ( ألف ) : وخالفت.