إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١١٧ - فصل في وصف مذاهب العامة
مدركاً لذاته .. ، بل لمعان قديمة يفتقر في هذه الصفات أليها ، فجعلوه محتاجا ناقصا في ذاته كاملا بغيره ..!! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا [١].
وأعترض عليهم [٢] إمامهم فخر الدين الرازي [٣] : بأن [٤] النصارى كفروا بأن قالوا القدماء [٥] ثلاثة [٦] ، والأشاعرة أثبتوا قدماء تسعة.
وقالوا : إن جميع أنواع القبائح ، والكفر ، والمعاصي كلها واقعة بقضاء الله تعالى [٧] وقدره ، وأن العبد لا تأثير له في ذلك.
وقالوا : إن الله [٨] تعالى لا يفعل لغرض ، مع أنه سبحانه [٩] قال : ( ومَا خَلَقتُ الجِنَّ والإِنسَ إلّا لِيَعبُدُونِ ) [١٠] ، وقال تعال [١١] : ( وَمَا خَلَقنَا السَّماءَ وَالأَرضَ وَ
[١] الملل والنحل : ٩٤ ـ ٩٨.
[٢] في نسخة (ر) : وقد قال .. بدلا من : واعترض عليهم ..
[٣] هو ابو عبدالله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيميّ البكريّ الطبرستانيّ الأصل ، الرازيّ المولد ، الملقّب بـ : فخر الدين المعروف بـ : ابن الخطيب الشافعي أو ابن خطيب الري ، كان مبدأ اشتغاله على والده الى أن مات ، ثم قصد الكمال السمناني ، ثم اشتغل على المجد الجيليّ ، واتصل بالسلطان محمد بن تكش المعروف بـ : خوارزمشاه ، ونال اسنى المراتب ، وكانت ولادته سنة ٥٤٣ هجري ، ومات سنة ٦٠٦ هجري بمدينة هرات.
انظر : وفيات الأعيان : ٤/٢٤٨ برقم ٦٠٠ ، لسان الميزان ٤/٤٢٦ ، البداية والنهاية ١٣/٥٥ ، وغيرها.
[٤] في نسخة (ر) : أن. وفي نسخة ( ألف ) : قال النصارى.
[٥] في الطبعة الحجرية : بقدماء.
[٦] تفسير الرازي : ١/١٣٠ ـ ١٣٤ نقلا بالمعنى.
[٧] لا يوجد لفظ : تعالى في نسخة ( ألف ) و (ر).
[٨] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : وإنه ، بدلا من : وقالوا أن الله ..
[٩] في مطبوع الكتاب ونسخة ( ألف ) : تعالى ، بدلا من : سبحانه.
[١٠] سورة الذاريات (٥١) : ٥٦.
[١١] لا يوجد قوله : وقال تعالى ، في نسخة ( ألف ) ، والطبعة الحجرية.