إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٠٨ - فصل في الإختلاف في الفروع
الصادق عليهالسلام وأحداث مذهب [١] غير مذهبه ، وجعل لهما ولمن [٢] تابعهما الوضائف [٣] ، ومن قرأ عليهما [٤] ووفّر عليه [٥] العلوفات والإدرارات [٦] ، والناس عبيد الدنيا ، وأمر الحاكم مطاع ..
فاعتزل أبو حنيفة عن الصادق عليهالسلام ، وأحدث مذهبا غير مذهبه ، وعمل فيه بالرأي والقياس والإستحسان والإجتهاد ، فذهب الى أشياء شنيعة.
ثمّ اعتزل مالك عن [٧] الصادق عليهالسلام وكان يقرأ عليه [٨] وعلى ربيعة الرّأي [٩] ـ ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما [١٠] ، وغير مذهب أبي حنيفة ..
ثم جاء بعدهما الشافعي محمّد بن إدريس [١١] فقرأ على مالك ، وعلى محمد بن
[١] في نسخة (ر) : مذاهب.
[٢] في نسخة ( ألف ) والمطبوع من الكتاب : ومن.
[٣] كذا ، لا توجد : الوضائف .. في الطبعة الحجرية ، ولا نسخة ( ألف ).
[٤] لا يوجد في نسخة (ر) : ومن قرأ عليهما ..
[٥] لا يوجد في نسخة ( ألف ) ، والطبعة الحجرية : ووفّر عليه.
[٦] الدرّ : اللبن ، يقال في الذم : « لادَرَّدَرّه » اي : لا كثر خيره ، ويقال في المدح : « لله درّه » أي : عمله. الصحاح : ٢/٦٥٥ ، وقد جاء في حاشية الطبعة الحجرية من الكتاب.
[٧] في الطبعة الحجرية : من ، بدلا من : عن.
[٨] لا يوجد : عليه و .. في المطبوع من الكتاب.
[٩] هو أبو عثمان ربيعة بن أبي عبدالرحمن فرّوخ ، المعروف بـ ( ربيعة الرّأي ) ، وعنه أخذ مالك ابن أنس ، وكانت وفاته في سنة ست وثلاثين ومائة.
انظر : وفيات الأعيان : ٢/٢٨٥ برقم : ٢٣١ ، تهذيب التهذيب ٣٠/٢٥٨ ، ميزان الأعتدال ١/١٣٦ ، تاريخ بغداد ٨/٤٢٠ ، وغيرها.
[١٠] في مطبوع الكتاب : مذهبه.
[١١] أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العبّاس بن عثمان بن شافع القرشي المطّلبي ، وهو يجتمع