إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٤٠ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
وهذا إقرار من علماء السنة أن الأنبياء بعثوا على الإقرار بنبوّة محمّد وولاية عليّ صلوات الله عليهما ، ثم يجعلون الولاية لغيره [١] فقد خالفوا الله في ذلك ورسوله [٢] وخالفوا جميع الأنبياء [٣].
الخامس[٤]: قوله تعالى : ( وَ إذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُم. [٥] ) [٦].
من كتاب الفردوس [٧] لابن شيرويه ـ من علماء السنّة ـ يرفعه [٨] الى حذيفة [ بن ] اليمان [٩] قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لو يعلم الناس متّى سمّي عليّ [١٠] أمير المؤمنين ما انكروا فضله .. سُمّي أمير المؤمنين وآدم [١١] بين الماء والطّين ، وقال تعالى : ( وَإِذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَني آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُم
معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري : ٩٦ وقال : ولم نكتبه إلاّ عن [ ابن ] مظفر ، وهو عندنا حافظ ثقة مأمون.
[١] في نسخة ( ألف ) : في غيره.
[٢] كلمة : ورسوله .. مزيدة من نسخة ( ألف ).
[٣] جاءت العبارة في الطبعة الحجرية هكذا : فقد خالفوا جميع ذلك ، وخالفوا الانبياء ..
[٤] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : ومنها .. بدلا من : الخامس.
[٥] لا توجد كلمة : وذريتهم .. في الطبعة الحجرية.
[٦] سورة الأعراف (٧) : ١٧٢.
[٧] فردوس الاخبار ٣/٣٩٩ حديث ٥١٠٤.
[٨] في نسخة (ر) : رفعه.
[٩] في نسخة (ر) : اليماني.
[١٠] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : عليا ، وهو سهو.
[١١] سقطت من نسخة ( ألف ) كلمة : وآدم.