إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٤٣ - ومنهم الخليفة الناصر من بني العباس
يوسف [١] تسلطن بدمشق [٢] ، وتملك أخوه العزيز [٣] الديار المصرية و [ كان ] اسمه : أبو بكر ، ثمّ ابن أخاه [٤] : العزيز ، وعمّه العادل واسمه : عثمان ، حاصرا [٥] دمشق وأخذاها من علي بن نور الدين ، فكتب الى الخليفة الناصر يشكو عمّه [٦] العادل المسمى بـ : عثمان [٧] ، وأخاه العزيز المسمى بـ : أبي بكر [٨] هذه الأبيات :
|
مـولاي إن أبــا بكر وصــاحبه |
عثمان قد غـصبا بـالسيف حقّ علي |
|
|
وهو الذي كـان قـد ولاّه صاحبه [٩] |
عـليهما فـاستقام الأمـر حـين ولي |
|
|
فـخالفاه وحـلاّ [١٠] عـقد بـيعته |
فالأمر [١١] بينهمـا والنّصّ
فيه جـلي |
[١] من قوله : ذكر .. الى هنا ، لا يوجد في نسخة ( ألف ).
[٢] في نسخة ( ألف ) و (ر) : سلطان دمشق.
[٣] لا يوجد في نسخة (ر) كلمة : العزيز.
[٤] في النسخة السلافة من نفس المصدر : وأخاه العزيز ، وفي نسخة ( ألف ) و (ر) : ثمّ أخوه العزيز ، وفي الطبعة الحجرية : ثمّ إن أخاه وعمه ، واسمه : عثمان .. ، والصواب فيها : وأبن أخيه.
[٥] في الطبعة الحجرية : حضرا ، وفي نسخة : حصرا ، وفي نسخة ( ألف ) : خضراء.
[٦] لا توجد كلمة : عمه ، في نسخة (ر).
[٧] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : أبي بكر .. بدلا من : عثمان.
[٨] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : عثمان .. بدلا من أبي بكر ، وفي نسخة (ر) : من أخيه المسمى ابابكر وعمّه المسمى : عثمان.
كما وإن في النسخة السالفة جاءت العبارة معكوسة أي : عمه العادل المسمى بـ : أبي بكر ، وأخاه العزيز المسمى بـ : عثمان .. وهو غلط قطعا.
[٩] في المطبوع ونسخة ( ألف ) : والده ، وما جاء في نسخة (ر) هو الصواب.
[١٠] في الطعبة الحجرية : وخلاّ.
[١١] في نسخة (ر) : بالأمر.