إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٩٢ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
المعنى : أنه خاطب أبا بكر وأمره بالتنحّي عن العليا ، فإنها لا تصلح له ، وإنما تصلح لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب [١] عليهالسلام ، الذي تردّى بالعُلى وتأزّر بها .. بأصله وفعله.
ثم قال :
|
فتى لم يعرّق [٢] فيه تيم بن مـرة |
ولا عبد اللاّت الخـبيثة أعـصرا |
أخذ يصف [٣] أمير المؤمنين عليهالسلام بالصفات السلبية الموجبة للنقص ـ وهي مسلوبة عنه وثابتة لأبي بكر ـ في [٤] هذا البيت وما بعده تعريف [٥] تيم بن مرّة ؛ أرذل قبيلة [٦] من قريش ، ومثل [٧] عبادة الأصنام.
ثم قال :
|
ولا كان مـعزولا غـداة بـراءة |
ولا عن [٨] صلاة أمّ فيهـا مؤخّـرا [٩] |
[١] لا توجد كلمة : علي بن أبي طالب .. في الطبعة الحجرية.
[٢] في بعض النسخ : تعرّق. يقال. أعرق الرجل .. أي صار عريقا ، وهو الذي له عرق في الكرم .. ويقال : ذلك مُعْرق .. في اللؤم والكرم ، انظر : الصحاح ٤/١٥٢٤ ، النهاية ٣/٢١٩ ـ ٢٢٠ ، وغيرها.
[٣] في نسخة (ر) : شرع بوصف.
[٤] في الطبعة الحجرية : كما ، بدلا من : في ، وفي نسخة ( ألف ) : كما في..
[٥] في نسخة ( ألف ) : من تفريق.
[٦] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي غيرها : قبيلته ، ولا معنى لها.
[٧] الكلمة مشوّشة في الأصل ونسخة (ر). ولعلها : أمثل قوم في عبادة الأصنام.
[٨] كذا في المصدر ، وفي الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : في.
[٩] القصائد السبع العلوّيات لابن أبي الحديد : ٩١.