إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٩٤ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
لتأدية [١] بعض آيات السورة ، ولا يصلح أن يأم الناس بصلاة واحدة ، كيف يصلح لبأدية [٢] جميع الأحكام؟!! لولا [٣] عمي الطغام ، وبلوى الأنام ، وحقدهم على مكسّر [٤] الأصنام ، وقاتل [٥] آبائهم وأعمامهم [٦].
ثم قال :
|
ولا كان في بعث ابن زيد مؤمّرا |
عليه فأضحى لابن زيـد مؤمّرا |
يقول : إن عليا أمير المؤمنين [٨] عليهالسلام لم يتأمّر عليه أسامة بن زيد [٩] كما كان أميرا على أبي بكر وعمر [١٠] ، ثمّ صار يؤمّر [١١] ابن زيد [١٢].
[١] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) و (ر) : لتأدّي.
[٢] في نسخة ( ألف ) : لتأدي ، بدلا من : لتأدية.
[٣] في نسخة (ر) : لو ، بدلا من : لولا.
[٤] كذا في نخسة ( ألف ) ، وفي نسخة (ر) : تكسير ، وفي باقي النسخ : كسر.
[٥] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي سائر النسخ : قتل.
[٦] في الطبعة الحجرية : والأعمام.
[٧] القصائد السبع العلويّات : ١٠٨.
[٨] في نسخة (ر) و ( ألف ) : علي عليهالسلام! [ كذا ] ، ولا توجد كلمة : أمير المؤمنين عليهالسلام ، وفي الطبعة الحجرية عكسه.
[٩] حذفت كلمة : ابن زيد .. من الطبعة الحجرية.
[١٠] جملة : وعمر ، لا توجد في الطبعة الحجرية ونسخة ( الف ).
[١١] لا توجد جملة : ثمّ صار يؤمّر .. في نسخة (ر) ، وفيها : بل كان هو يأمر.
[١٢] لاحظ إمارة أسامة بن زيد في : المغازي للواقدي : ٣/١١١٨ ، تاريخ الطبري : ٢/٤٢٩ ، السيرة الحلبيّة : ٣/٢٢٧ ـ ٢٢٨ ، السيرة النبويّة لأحمد زيني دحلان : ٢/١٣٨ ، الكامل لابن الأثير : ١/١٦٢ ، طبقات ابن سعد : ٢/١٩٠ ـ ١٩٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١/٢١ ـ ٦١ ، ٦/٥٢ ، السقيفة للجوهري : ٧٤ .. وغيرها.