إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٤٢ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
مؤمن آل فرعون الذي قال : ( أَتَقتُلُونَ رَجُلاً أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ ) [١] ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم » [٢].
ونحوه رواه الفقيه ابن المغازلي [٣] الشافعي [٤] ، وابن شيرويه صاحب كتاب الفردوس [٥].
وقال الرجل الكتابي الذي [٦] هداه الله الى دين [٧] الإسلام : إني لأعجب من علماء السنة كيف يروون أن علي بن أبي طالب عليهالسلام أفضل الصدّيقين الّذين ذكرهم الله في كتابه ، ثم يجعلون الصديق أبا بكر ، وأنه أفضل من علي عليهالسلام؟!! مع أنهم لم يستطيعوا أن يرووا آية واحدة تدل على صدقه ولا على فضله ، وما ذلك إلاّ لاتّباع [٨] الهوى ، والميل الى الدنيا ، لأن شيعة عليّ عليهالسلام لا دنيا معهم ، وإنما الدنيا مع شيعة أبي بكر ، فمالوا إليها ، وأنحّلوه [٩] إسما
[١] سورة غافر (٤٠) : ٢٨.
[٢] ولاحظ : تاريخ ابن عساكر : ٢/٢٨٢ ، تذكرة الخواص : ٥٥ ، ذخائر العقبى : ٥٦ ، الرياض النضرة : ٣/١٠٤ ، تفسير فخر الدين الرازي : ٢٧/٥٧ ، شواهد التنزيل : ٢/٢٢٣ ـ ٢٢٤ ، مناقب عليّ عليهالسلام للعيني : ١٦ ، العمدة لابن بطريق : ٢٢٠ ، كفاية الطالب : ١٢٤ ، النور المشتعل : ٢٤٧.
[٣] رواه ابن المغازلي في المناقب : ٢٤٦.
[٤] كلمة : الشافعي ، مزيدة من نسخة ( ألف ).
[٥] فردوس الأخبار : ٢/٥٨١ حديث ٣٦٨١ باختلاف يسير.
أقول : من قوله : ونحوه رواه .. الى هنا لم يرد في نسخة (ر).
[٦] في نسخة (ر) : قال الذي .. الى آخره.
[٧] كلمة : دين ، مزيدة من نسخة ( ألف ).
[٨] في الطبعة الحجرية : اتباع.
[٩] في نسخة (ر) : نحلوه.