إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٠ - فصل في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف
فقال معاوية : قد كنت حذّرتكموه فأبيتم.
فقوله : صحيحين لم تنزع عروقهم القبطا .. تعريض بابن الزبير بأن أباه وأبا أبيه ليسا صحيحي النسب [١] ، وأنهما من القبط [٢] ، ولم يستطع [٣] ابن الزبير إنكار ذلك في مجلس معاوية.
وشأن أميّة [٤] بن عبد الشمس شأن [٥] العوام ، فإنه لم يكن من صلب عبد الشمس بن عبد مناف [٦] ، وإنما هو عبد من الروم فاستخلفه [٧] عبد الشمس فنسب إليه كما نسب العوام الى خويلد ، فبنوا أمية جميعهم [٨] ليسوا من
ذلك.
أقول : وروى صاحب كتاب تحفة الطالب الأبيات هكذا :
|
[ أما وأبي يا ابن
الزبير او انني ] |
لقيتك يـوم الزحف
ما رمت لي سخطا |
|
|
ولو رمت شقي عند
عدل قضاؤه |
لرمت به ـ يابن
الزبير ـ مدى شحطا |
وقد أورد القصة هذه العلامة الحلي في كتابه كشف الحق ونهج الصدق : ٣١٣ ( من طبعة بيروت ) ، ونقله عنه العلامة المجلسي في بحار الأنوار ٣٣/٢٥١ ـ ٢٥٢ برقم ٥٢٥ عنه ، كما ورواه الأربيلي في آخر وقعة الجمل من كتاب كشف الغمة ١/٢٤٤ .. وغيرهم.
وقال الأول : قال الجوهري : الشحط : البعد ، يقال : شحط المزار .. أي بعد ، وتشحط المقتول بدمه .. أي اضطراب فيه ..
[١] لا توجد : النسب ، في نسخة ( ألف ).
[٢] من قوله : بأن .. الى هنا لا توجد في الطبعة الحجرية.
[٣] في المطبوع ، : لم يمكنه ، بدلا من : لم يستطع.
[٤] في نسخة (ر) : القول في نسب أميّة ..
[٥] في نسخة (ر) : سيّان .. بدلا من : شأن.
[٦] لا يوجد : بن عبد مناف .. من نسخة (ر).
[٧] كذا ، وقد تقرء في نسخة (ر) : استلحقه ، وهو الظاهر ، وفي نسخة ( ألف ) : فاستحلقه ، وجاء على حاشيتها : فاستحلقه ، وهو الظاهر.
[٨] في نسخة (ر) : كلهم .. بدلا من : جميعهم.