إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٦٠ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
ولعن الله لهم ، ولكنّ الشيعة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ، وما ذنب الشيعة إذ فارقوا أئمة شهدت أصحابهم عليهم بالكفر؟! ومحاربة الله تعالى [١] ورسوله لهم [٢]! وتابعوا إماما شهدت [٣] أعداؤه له بمحبّة الله ورسوله ، وعداوة الله ورسوله لعدوّه ، وأن الله تعالى [٤] قد طهّره من الرّجس ، وأنهم مسؤولون عن ولايته يوم القيامة ـ كما روينا عنهم فيما تقدّم ـ ، وشهدوا له أن الرسول قال في حقّه : « لو أن الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والإنس كتّاب ما أحصوا فضائل علي عليهالسلام » [٥] والذي تابع [٦] عليا وأولاده المعصومين أختار [٧] الآخرة على الدنيا ، والذي تابع [٨] غيره اختار الدنيا على الآخرة : ( وَسَيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [٩].
ولنقتصر في هذا الباب على الذي أثبتناه عنهم ، فففيه كفاية لمن كان [١٠] له من الله عناية ، فما بعد [١١] شهادة اصحابهم عليهم بالكفر ولعن الله لهم ؛
[١] لا توجد كلمة : تعالى ، في الطعبة الحجرية.
[٢] لا توجد : لهم ، في المطبوع من الكتاب ونسخة ( ألف ).
[٣] في نسخة ( ألف ) و (ر) : شهد.
[٤] لا توجد كلمة : تعالى ، في نسخة (ر).
[٥] راجع الهامش رقم ١ من صفحة ١٤٧.
[٦] في نسخة ( ألف ) : بايع .. بدلا من : تابع.
[٧] في نسخة (ر) : إستخار.
[٨] في نسخة ( ألف ) : بايع .. بدلا من : تابع.
[٩] سورة الشعراء (٢٦) : ٢٢٧.
[١٠] لا توجد : كان ، في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية.
[١١] في نسخة (ر) : فإن .. بدلا من : فما بعد.