إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٤ - ومنهم عبدالعزيز بن مروان بن عبدالعزيز
والعراق ـ قال [١] له وردان : طريق العراق طريق الآخرة ، وطريق الشام طريق الدنيا .. فاختر لنفسك أيّهما [٢] تسلك؟ فقال : طريق الشام [٣].
فهذا عمرو بن العاص وعبده اعترفا أن الحق مع عليّ [٤] ، وما مال عمرو الى معاوية إلاّ لطلب الدنيا والرئاسة [٥].
ومنهم : عبد العزيز بن مروان [٦] بن عبد العزيز.
روى أبو عثمان الجاحظ [٧] المتظاهر بالتّعصب على أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال عمر بن عبد العزيز : كنت أحضر بجنب المنبر في المدينة [٨] ـ وأبي يخطب ـ فكنت أسمعه يمرّ في خطبة تهدر شقاشقه [٩] حتى يأتي الى لعن [١٠] عليّ عليه الصلاة
[١] في نسخة (ر) : فقال.
[٢] في الطعبة الحجرية ونسخة ( ألف ) : فأيهما .. بدلا من : فأختر لنفسك أيّهما.
[٣] لاحظ : كتاب الصفّين لابن مزاحم : ٣٤ ـ ٤٠ ، الكامل للمبرد : ١/٢٢١ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٢/٦١ ـ ٦٤ و ١٢/٢٢٢ ، تاريخ اليعقوبي : ٢/١٨٤ ـ ١٨٦ ، رغبة الآمل من كتاب الكامل : ٣/١٠٨ ، قصص العرب : ٢/٣٦٨ ، المناقب للخوارزمي ١٢٩ ـ ١٣٢ .. وغيرها.
[٤] في نسخة (ر) : لعلي بن أبي طالب عليهالسلام.
[٥] لا توجد كلمة : والرئاسة ، في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[٦] هنا زيادة كلمة : أبو عمر ، في المطبوع ونسخة ( ألف ) ، ولا وجه لها.
[٧] لا توجد كلمة : الجاحظ ، في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ).
[٨] في نسخة ( ألف ) والمطبوع بدلا من : بجنب المنبر .. الى آخره : منبر الكوفه!.
[٩] تهدر شقاشقه : ردّد صوته في حنجرته .. ، قاله في صحاح اللغة : ٢/٨٥٣ ، وفي صحاح الجوهري ٣/١٥٠٣ : شقق الكلام .. إذا أخرجه أحسن مخرج ... وإذا قالوا للخطيب : ذوشقشقة .. فإنما يشبّه بالفحل [ أي هدر ] ، وانظر : القاموس المحيط ٣/٢٥٠.
[١٠] في الطبعة الحجرية : طعن .. بدلا من : لعن ، ولا توجد : الى ، في نسخة ( ألف ).