إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٧٦ - الثامن نسب الزبير بن العوام
ففعلت خديجة ذلك.
فبلغ [١] أباه الخبر أنه أسلم [٢] مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بمكة [٣] فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه حارثة [٤] من وجوه بني كلاب ، فصار [٥] الى أبي طالب في جماعة من العرب يتوجّه [٦] بهم الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ليردّ عليه ابنه زيدا بعتق أو بيع ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « زيد حرّ فليذهب حيث يشاء [٧] » ، فقال له [٨] أبوه : ألحق يا بُنيّ بقومك وحسبك ونسبك ، فقال زيد : ما كنت لأفارق حضرة [٩] رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم .. فجهد به أبوه ، فقال : إني ما أتبرّء من رقّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [١٠] ، فقال له [١١] أبوه : إني أتبرء منك! ، فقال زيد [١٢] : ذلك إليك ، فقال حارثة : يا معشر قريش
[١] في نسخة ( ألف ) والمطبوع : وبلغ.
[٢] لا توجد كلمة : أسلم ، في المطبوع من الكتاب ، ولا في نسخة ( ألف ).
[٣] لا توجد : بمكة ، في الطبعة الحجرية.
[٤] حذفت كلمة : حارثة ، من نسخة (ر).
[٥] في نسخة (ر) : فجاء .. بدلا من : فصار.
[٦] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية ، فتوجه.
[٧] في نسخة (ر) : يشاء.
[٨] لا توجد كلمة : له .. من نسخة ( ألف ).
[٩] لا توجد كلمة : حضرة .. في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[١٠] من قوله : فجهد .. الى هنا لا يوجد في المطبوع في الكتاب ، وجاء بدلا منها في نسخة ( ألف ) : فقال ما أفارق رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[١١] لا توجد كلمة : له ، في الطبعة الحجرية ، كما لا يوجد في نسخة ( ألف ) : له أيوه.
[١٢] لاحظ : قصة زيد في التفسير المنسوب للإمام العسكري عليهالسلام : ٢٦٨ ـ ٢٧١ ـ