إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٠٠ - فصل في إقرار العامة بإباحة المتعة
فصل
في بعض مثالب عائشة التي روتها الستّة [١]
روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن عائشة : أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يمكث عند بنت جحش يأكل عندها عسلا ، فآليت أنا وحفصة إننا متى دخل علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فلنقل له [٢] : إنا نجد منك ريح مغافير .. أأكلت مغافير؟! .. [٣] فدخل على أحدهما ، فقالت له ذلك ، ثمّ دخل على الأخرى فقالت له ذلك [٤] ، فقال : بل [٥] شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له [٦] ..
[١] في نسخة (ر) جاءت العبارة هكذا : ومن مثالب التي روتها السنة في عائشة .. وليس فيها كلمة : فصل ، وعليه فيربط الكلام.
[٢] في نسخة (ر) : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم نقول له.
[٣] المغافير : الصّمغ من الشّجر. كذا في جمهرة اللغة : ٢/٧٧٩ ، والصواب أنه شيء ينضحه شجر العُرفط حلو كالناطف ، واحده مُغفور ـ بالضم ـ وله ريح كريمة منكرة ، انظر : النهاية ٣/٣٧٣ ، والصحاح ٢/٧٧١ ـ ٧٧٢.
[٤] من قوله : ثمّ دخل .. الى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب ونسخة ( ألف ).
[٥] لا توجد : بل ، في نسخة ( ألف ).
[٦] لا توجد كلمة : له .. في مطبوع الكتاب.