إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢١ - منهم عمرو بن العاص
أبي طالب عليهالسلام وأولاده ، وقتلوا ذرّيّته وشيعته ، ومنعوا من كلّ [١] حديث يتضمّن له فضيلة ، أو يرفع له ذكرا ، ولعنوه على المنابر حتى تولى عمر بن عبد العزيز ، فرفع اللعن [٢] عنه [٣] ، ومع ذلك ، لم يزد ذكره ، إلاّ علوّا ، وشرفه إلاّ سموّا [٤].
روى [٥] ابو عثمان الجاحظ [٦] ـ وهو من علماء السنّة وكان [٧] أشدّهم عنادا وعداوة لأهل البيت عليهمالسلام أن قوما من بني أمية قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين [٨]! قد بلغت ما أمّلت فلو كففت عن لعن [٩] هذا الرجل؟! فقال : لا والله حتى يربوا عليه [١٠] الصغير ويهرم عليه [١١] الكبير [١٢] [١٣].
[١] لا توجد كلمة : كل في الطبعة الحجرية.
[٢] لا توجد كلمة : اللعن ، في نسخة (ر).
[٣] لاحظ : معجم البلدان : ٤/٢٣٨ ، فتوح البلدان : ٤٥ ، الكامل لابن الأثير : ٣/٢٥٥ / ، حياة الحيوان : ١/٦٨ ، ربيع الأبرار : ١/٣١٦ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٤/٥٦ ـ ٥٨ ، الغدير : ٢/١٠١ ـ ١١٣ عن عدة مصادر .. وغيرها.
[٤] من قوله : ومع ذلك .. الى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب ، ولا نسخة ( ألف ).
[٥] في نسخة ( ألف ) و (ر) : وروى.
[٦] في نسخة ( ألف ) : الحافظ ، بدلا من : الجاحظ.
[٧] لا يوجد في نسخة ( ألف ) : وكان.
[٨] لا يوجد : يا أمير المؤمنين ، في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ).
[٩] لا توجد : لعن ، في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ).
[١٠] في نسخة (ر) : عليها ، بدلا من : عليه.
[١١] في نسخة (ر) : عليها ، بدلا من : عليه.
[١٢] في مطبوع الكتاب : حتى يهرم عليها الكبير ، ويكبر عليها الصغير.
[١٣] مروج الذهب : ٣/٢٢٣ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٤/٥٧ ، و ٥/١٢٩ ـ ١٣١.