إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣١ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
عمر [١] ـ فأكبّ عمر مليّا ينكت [٢] بيده [٣] الأرض والقوم [٤] صامتون ينظرون ما يقوله ، ثمّ رفع رأسه ، وقال :
|
إذا ولّى الحكـومـة بين قــوم |
اصـاب الحـقّ والتمـس السـدادا |
|
|
ومـا خـير الأنام [٥] إذا تـعدّى |
خـلاف الحـقّ واجـتنب الرشـادا |
ثمّ قال للقوم : ما تقولون في يمين هذا الرجل؟ فسكتوا فلم ينطقوا بشيء [٦] ، فقال : سبحان الله! قولوا!؟ فقال رجل من بني أميّة : هذا حكم في فرج ، ولسنا نجتري على القول فيه ، وأنت عالم بالقول [٧] ، مؤتمن لهم وعليهم ، فقال [٨] : قل ما عندك فإن القول ما لم يكن [٩] يحقّ باطلا ويبطل حقا جائز عليّ في مجلسي ، قال : لا [١٠] أقول شيئا ، فالتفت عمر [١١] الى رجل من بني هاشم من ولد عقيل بن أبي
[١] في نسخة (ر) : وجعلوا ينظروا الى وجه عمر.
[٢] في نسخة (ر) : ينكب. وفي نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : ينكث.
[٣] لا توجد كلمة : بيده ، في نسخة (ر) ، وفي نسخة ( ألف ) : ينكث الارض بيده. والصواب ما أثبتناه ، حيث يقال : نكت الأرض بالقضيب هو أن يؤثر فيها بطرفه فعل المفكر المهوم. أما النكث فهو نقض العهد ، والنكب هو الإمالة. انظر : النهاية : ٥/١١٥ وغيرها.
[٤] في نسخة (ر) : الأرض بأصبعه والناس ..
[٥] في المصدر : الإمام ، بدلا من : الأنام.
[٦] حملة : فلم ينطقوا بشيء ، لا توجد في مطبوع الكتاب ، ونسخة ( ألف ) ، وكذا المصدر.
[٧] في نسخة (ر) : أعلم بالقوم.
[٨] لا يوجد في المصدر : فقال.
[٩] لا توجد في الطبعة الحجرية : فإن القول ما لم يكن .. وفيه : ما .. وكذا نسخة (ر). ولا توجد : يكن ، في نسخة ( ألف ).
[١٠] في نسخة (ر) : ما ، بدلا من : لا.
[١١] لا توجد كلمة : عمر ، في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) وكذا المصدر.