إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٩ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
وأقسم أبوها أن لا يدعها معه [١] ، وأقسم [٢] زوجها أن لا يفارقها ولو ضربت عنقه [٣] إلاّ أن يحكم عليه بذلك حاكم لا يستطيع مخالفته والإمتناع منه ، فرفعناهم إليك ـ يا أمير المؤمنين! [٤] ـ أحسن الله توفيقك وأرشدك [٥] ..
وكتب في أسفل الكتاب هذه الأبيات :
|
إذا ما المـشكـلات وردن يـوماً |
فـحـارت [٦] في تأمّـلها العـيون |
|
|
وضاق القوم ذرعـا عن [٧] نـباها |
فأنت لهـا ـ أبـا حفص ـ أمـين |
|
|
لأنك قـد حـويت العـلم طـرّا |
وأحكمك التـجارب والشـؤون [٨] |
|
|
وخلّفك الإلـه عـلى البرايـا [٩] |
فـحظّك فـيهـم الحـظّ الّثمـين |
قال : فجمع عمر بن عبد العزيز بني هاشم وبني أميّة وأفخاذ قريش ، ثمّ قال لأب المرأة : ما تقول أيّها الشيخ [١٠]؟ قال : يا أمير المؤمنين! هذا الرجل زوّجته ابنتي ، وجهزتها إليه بأحسن ما تجهّز [١١] به مثلها ، حتى أذا أمّلت خيره ،
[١] قوله : وأقسم أبوها .. الى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب.
[٢] في نسخة (ر) : وحلف .. بدلا من : وأقسم.
[٣] في المصدر : عنقها.
[٤] لا توجد : يا أمير المؤمنين .. في نسخة ( ألف ).
[٥] في نسخة (ر) : وتسديدك ..
[٦] في نسخة (ر) : وضاقت.
[٧] في الطبعة الحجرية : من ، بدلا من : عن ، وفي (ر) : في.
[٨] في نسخة (ر) : الفنون ، وفي الطبعة الحجرية : من الشؤون.
[٩] في شرح النهج : الرعايا ، بدلا من : البرايا.
[١٠] في نسخة (ر) : يا شيخ.
[١١] في نسخة (ر) : تجهيز ، بدلا من : ما تجهزّ به ، وفي نسخة ( ألف ) : ما يتجهّز مثلها. وفي المصدر : يجهّز.