إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٧ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
الجسم والقامة ، ورجلان متعلّقان بها ، ومعهم [١] كتاب من ميمون بن مهران ، ـ وكان ميمون عاملا لعمر بن عبد العزيز على بلاد الجزيرة وما والاها [٢] ـ الى عمر [٣] ، فدفعوا إليه الكتاب ، ففضّه فإذا فيه [٤] :
بسم الله الرحمن الرحيم
الى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز من ميمون بن مهران
سلام الله [٥] عليك ورحمة الله وبركاته!
أما بعد ؛ فإنه [٦] ورد علينا أمر ضاقت به الصدور ، وعجزت عنه الأوساع [٧] ، و [٨] هربنا بأنفسنا عنه [٩] ، و وكلناه الى عالمه ، لقول الله عزّوجلّ : ( وَ لَو رُدُّوْهُ إلىَ الرَّسُولِ وإلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَستَنبِطُونَهُ مِنهُم ) [١٠] وهذه المرأة والرجلان ، أحدهما زوجها والآخر أبوها ، وإنّ أباها ـ يا أمير المؤمنين! ـ زعم أنّ زوجها حلف بطلاقها أنّ علي بن أبي طالب عليهالسلام خير هذه الأمة
[١] في نسخة (ر) : معهما.
[٢] من قوله : وكان ... الى هنا لا يوجد في المطبوع وكذا المصدر.
[٣] لا بوجد في الطبعة الحجرية ونسخة (ر) : الى عمر. كما لا يوجد من قوله : وكان ميمون .. الى هنا في نسخة ( ألف ).
[٤] في الطبعة الحجرية : وكان فيه .. بدلا من : ففضّه فإذا فيه ..
[٥] لم يرد لفظ الجلالة في المصدر.
[٦] في نسخة (ر) : فقد .. بدلا من : فإنّه.
[٧] الأوساع ، جمع : وسع ، وهو الطاقة. انظر القاموس المحيط ٣/٩٣ وغيره.
[٨] الواو زيدت من المصدر.
[٩] لا يوجد في المطبوع من الكتاب : هربنا بأنفسنا عنه ، وفي نسخة (ر) جاءت العبارة هكذا : فهرهبنا [ كذا ] عنه بأنفسنا ، ولا توجد : عنه ، في نسخة ( ألف ).
[١٠] سورة النساء (٤) : ٨٣.