إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٨ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
وأولاها برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنه يزعم أن ابنته طلقت منه ، وأنه لا يجوز له [١] في دينه أن يتّخذه [٢] صهرا ، وهو يعلم أنها حرام عليه كأمّه [٣] ، وأن الزوج يقوله له [٤] : كذبت واثمت .. فقد والله [٥] برّ قسمي ، وصدقت مقالتي ، وأنها [٦] إمرأتي على رغم أنفك وغيظ قلبك ، فاجتمعوا اليّ يختصمون في ذلك ، فسألت الرجل [٧] عن يمينه ، فقال : نعم ، قد كان ذلك ، وقد حلفت بطلاقها أن علياً [٨] خير هذه الأمة وأولادها برسول الله [ صلىاللهعليهوآلهوسلم ] ، عرفه من عرفه وأنكره [٩] من أنكره ، فليغضب من غضب ، وليرض من رضي ، وتسامع الناس بذلك ، فاجتمعوا له [١٠] ، وان كانت الألسن مجتمعة فالقلوب شتّى ، وقد علمت ـ يا أمير المؤمنين! ـ إختلاف الناس في أهوائهم ، وتسرّعهم الى ما فيه [١١] الفتنة ، فأحجمنا عن الحكم لتحكم [١٢] بما أراك الله ، وأنهما تعلّقا بها [١٣] ،
[١] لا توجد : له ، في الطبعة الحجرية.
[٢] لا يوجد الضمير المتصل في نسخة (ر).
[٣] كلمة : كأمّه ، لا توجد في نسخة (ر).
[٤] كلمة : له ، مزيدة من المصدر.
[٥] حذف لفظ الجلالة من مطبوع الكتاب ، ونسخة ( ألف ) ، والمصدر ، وفيه : لقد.
[٦] في نسخة (ر) : وهي ، بدلا من : وأنّها.
[٧] لا يوجد في المطبوع من الكتاب ونسخة ( ألف ) : فسألت الرجل.
[٨] في نسخة (ر) : علي بن أبي طالب.
[٩] في نسخة ( ألف ) : عرف من عرفه وأنكر..
[١٠] لا توجد كلمة : له .. في نسخة (ر).
[١١] لا توجد كلمة : ما فيه .. في نسخة (ر).
[١٢] في شرح النهج : لنحكم.
[١٣] جاءت العبارة في نسخة (ر) هكذا : وأنما تعلق بها أبواها ، وحلف أن لا يدعها معه ..