إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١٣ - فصل في علة مخالفة القوم مع الحق
إقرارهم على أنفسهم أنّ الشيعة عملوا بالمشروع [١] وأنّهم خالفوا الشرع [٢] لعمل الشيعة به ، علمت أنّ الحقّ في طرف الشيعة ، وشككت في إيمان السنّة ، لأنّ مخالفتهم للمشروع إن كان مع اعتقاد جوازه فقد كفروا [٣] ، وإن كان مع اعتقاد تحريمه فقد فسقوا ، والفاسق لا يقبل قوله في شيء ، فلا يجوز لمن يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر [٤] أن يتابع قوما يشهد علماؤهم [٥] على أنفسهم بما يوجب الكفر والفسق [٦] ، ويشهدون على خلفائهم بمثل ذلك ، كما تقدم في الأخبار الماضية في هذه الرسالة [٧].
* * *
[١] لا توجد الباء في الطبعة الحجرية.
[٢] في الطبعة الحجرية : المشروع .. بدلا من : الشرع.
[٣] من قوله : إن كان .. الى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب.
[٤] لا يوجد : ورسوله ، في نسخة (ر) ، كما لا يوجد : واليوم الآخر ، في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[٥] لاتوجد : علماؤهم ، في نسخة (ر).
[٦] في نسخة ( ألف ) : والفسوق.
[٧] في نسخة (ر) : المقدّمة ، بدلا من : الماضية في هذه الرسالة.