إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٣ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
فصلٌ
في بعض ما أورده السنّة
من [١] فرار أئمتهم من الزّحف
مع قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدبَارَ وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّّفاً لِقِتالٍ .. ) الآية [٢].
وقد فرّوا من الزحف [٣] في مواطن كثيرة ؛ واستحقوا بالفرار العار والخلود في النار.
منها : يوم خيبر ؛ أجمع المسلمون أن أبا بكر سار بالرآية ثمّ [٤] رجع مهزوما فأخذها [٥] عمر فرجع منهزما [٦] ، وكان الفتح فيها [٧] على يد علي بن أبي طالب [٨] أمير المؤمنين عليهالسلام [٩].
[١] في المطبوع من الكتاب ونسخة ( ألف ) : في .. بدلا من : من.
[٢] سورة الأنفال (٨) : ١٥ ـ ١٦.
[٣] لا توجد : من الزحف .. في نسخة (ر).
[٤] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي ما سواها : واو ، بدلا من : ثم.
[٥] في نسخة (ر) : فرجع منهرما ، ثم سار بها .. الى آخره.
[٦] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : مهزوما.
[٧] لا يوجد في نسخة (ر) : فيها.
[٨] كذا في نسخة (ر) ، ولا توجد : أمير المؤمنين عليهالسلام .. عكس المطبوع من الكتاب!
[٩] انظر مثالا : السيرة النبوية لابن هشام ٣/٣٤٩ ، تاريخ الطبري ٣/١١ ، صحيح