إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٧١ - السادس نسب عمر بن سعد
نفسها فحملت بيزيد لعنة الله عليه [١] ، والى هذا المعنى [٢] أشار النسابة البكري [٣] ـ من علماء السنة ـ يقول [٤] :
|
فـان يكـن الزمـان أتى علينا |
بقتل [٥] الترك والمـوت الوحيـيّ [٦] |
|
|
فقد قـتل الدّعـيّ وعبد كلب |
بأرض الطــف أولاد النّــبي [٧] |
أراد بـ : الدّعيّ : عبيد الله بن زياد ، فإن أباه زياد [٨] بن سميّة ، كانت أمه سميّة [٩] مشهورة بالزنا ، وولد على فراش أبي عبيد عبد [١٠] بني علاج من ثقيف ، فادّعى معاوية أن أبا سفيان زنى بأم زياد فأولدها زيادا [١١] ، وأنه أخوه ، فصار
[١] مجالس المؤمنين ٢/٥٤٧ عن مثالب الصحابة.
[٢] كلمة : المعنى ، أخذت من نسخة ( ألف ).
[٣] في بحار الأنوار : الكلبي ، وهو الظاهر.
[٤] لا توجد في نسخة (ر) : من علماء السنة يقول .. وفيه بدلا من ذلك : بقوله.
[٥] في الطبعة الحجرية : لقبل.
[٦] الوحي : بمعنى الخفي ومنه الوحي ، ويأتي بمعنى السريع ـ يمد ويقصر ـ يقال : موت وحيّ .. أي سريع ، وهو المراد هنا ، لاحظ : الصحاح ٩/٢٥٢ ، والنهاية ٥/١٦٣ ، وغيرهما.
[٧] مجالس المؤمنين : ٢/٥٤٧ عن مثالب الصحابة.
وجاء البيت الأول فيه هكذا :
|
فــإن يكن الزمان
أبى علينا |
بقتل الشرك! والموت
الوصي! |
[٨] لا توجد في نسخة (ر) : فإن أباه زياد.
[٩] حذفت جملة : كانت أمه سمية ، من نسخة (ر).
[١٠] لا توجد كلمة : عبد ، في الطبعة الحجرية.
[١١] لا توجد كلمة : فاولدها زيادا ، في الطبعة الحجرية ، وفي نسخة ( ألف ) : زنى بأم ولدها