إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٧٠ - الخامس نسب يزيد بن معاوية
لخمس [١] نفر كلّ يدعي [٢] أنه ابنه ، وأنه [٣] ولد على فراش أبي سفيان لثلاث أشهر ، وان أمه هند ، الامة الزانية [٤] وجدّتها [٥] حمامة ، كانتا [٦] من العواهر الناصبات الرآيات ـ علامة للعهر [٧] لتعرف [٨] بذلك ليقصدها [٩] الزناة ـ. ومع ذلك يجعلونه خليفة وواسطة بينهم وبين ربهم.!!
الخامس [١٠] :
في نسب يزيد بن معاوية : قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام.
قد رووا [١١] أن أمّه ميسون [١٢] بنت بجدل [١٣] الكلبية ، أمكنت عبد أبيها من
[١] في الطبعة الحجرية : خمسة ، وقد وضع عليها رمز نسخة بدل : لأربعة ، وجاءت في نسخة ( ألف ) من دون رمز نسخة بدل.
أقول : بعد أن عد الكلبي آباء معاوية أربعة ، قال : وكان مسافر بن أمية بن عبد مناف يتهم بهند .. ومن هنا جاء عدّهم لهم بخمسة. انظر : مثالب العرب : ٧٢ ـ ٧٣.
[٢] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : يدّعيه.
[٣] لا توجد : وأنه .. في الطبعة الحجرية.
[٤] لا توجد : الأمة الزانية .. في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية.
[٥] في نسخة ( ألف ) : وجدته.
[٦] حذفت من نسخة (ر) كلمة : كانتا.
[٧] العهر : الزنا ، والعاهر : الزاني ، لاحظ : صحاح اللغة ٢/٧٦٢ مادة ( عهر ).
[٨] في الطبعة الحجرية : لمتعرّف.
[٩] في بعض النسخ : فيقصدها.
[١٠] في نسخة (ر) : القول .. بدلا من : الخامس.
[١١] في نسخة (ر) : روى. وقد نقله العلامة المجلسي رحمهالله في بحار الأنوار ٤٤/٣٠٩ بعنوان ( تذنيب ) عن هذا الكتاب وغيره.
[١٢] لا توجد كلمة : ميسون في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[١٣] في الطعبة الحجرية : نجدل.