إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٢٣ - ومنهم عبدالعزيز بن مروان بن عبدالعزيز
ولا دنيا معه ، وهي التي تبقى لك وتبقى لها ، وإن مع معاوية دنيا ولا آخرة معه [١] ، وهي التي لا تبقى لأحد [٢] ، فإختر لنفسك [٣] ما شئت ، فتبسّم عمرو ، ثمّ [٤] قال :
|
يـا قـاتـل الله وردانـا وفـطنتـه |
لقد أصاب الذي في القلب [٥] وردان |
|
|
لمّا تعرّضت للـدّنيا [٦] عرضت لها |
بحرص نفس وفي الأطباع أذهــان |
|
|
نفس تعفّ وأخرى الحرص يغلبها [٧] |
والمرء يأكل تبناً [٨] وهو غرْثان [٩] |
|
|
أمـّا عـليّ فـدين ليـس يـشركه |
دنــيا وذاك لـه دنـيا وسـلطان |
|
|
فاخترت من طمعي دنـيا على بصر |
ومـا معي بـالّذي اختـار برهـان |
|
|
أني لأعرف ما فيهـــا وأبصـره |
وفيّ أيضا لمن [١٠] أهواه ألــوان |
|
|
لكنّ نفسي تحــبّ العيش في شرف |
وليش يرضى بــذلّ العيش إنسان |
ثمّ إن عمرا رحل الى معاوية ، فلما بلغ مفرق الطريقين [١١] ـ طريق الشام
[١] في الطبعة الحجرية : له ، بدلا من : معه.
[٢] في نسخة (ر) : على أحد.
[٣] لا توجد كلمة : لنفسك ، في نسخة ( ألف ) و (ر).
[٤] في المطبوع : واو ، بدلا من : ثمّ.
[٥] في مطبوع الكتاب : قلب.
[٦] في نسخة (ر) : الدنيا.
[٧] في نسخة (ر) : يقتلها ، بدلا من : يغلبها.
[٨] في الطبعة الحجرية : نتنا ، وفي نسخة (ر) : شيئا.
[٩] الغرث : الجوع ، انظر : جمهرة اللغة : ٤٢٢.
وفي نسخة (ر) : غرمان ، وفي الطبعة الحجرية : عرثان.
[١٠] في نسخة ( ألف ) و (ر) : لماّ ، بدلا من : لمن.
[١١] في نسخة (ر) : فلماّ صار في بعض الطريق بمفرق .. ألى آخر.